تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ولا واحد نار ولا للهوية بما هي هوية عدد ولا هوية خط ولا هوية نار فمعلوم ان العلم الذي له ان يعرف الهوية بما هي هوية والواحد بما هو واحد لا واحد مخصوص ولا هوية مخصوصة هو العلم الذي له ان يعرف ما هو الواحد بما هو واحد وما هي الهوية بما هي هوية وما الاعراض الذاتية التي تخصهما ثم قال فالذين لا يفحصون عن هذه الأشياء ليس خطاؤهم لأنهم لا يفحصون عن أشياء هي للفلسفة بل خطاؤهم لأنهم لا يفحصون عن جوهر هذه الأشياء التي هي قبل الأشياء يريد ان الذين يرون ان الفحص عن هذه الأشياء ليس بواجب ليس خطاؤهم فقط من قبل انهم يتركون الفحص عن أشياء الفحص عنها على الفيلسوف بل ومن قبل انهم يتركون بترك الفحص عنها الفحص عما هي الأشياء التي هي أوائل جميع الموجودات والمتقدمة عليها فيعرض لهم الا يعرفوا موجودا من الموجودات بما هو على الحقيقة بأقصى أسبابه ثم اخذ يذكر الحجة على هذا المعنى فقال فإنه كما أن للعدد بما هو عدد الا ما خاصية اعني بالآلام للعدد الزوج والفرد والزائد والناقص وهذه للعدد على حدتها وبعضها مع بعض وكذلك للجوهر الذي يتحرك والذي لا يتحرك والذي لا ثقل له والذي له ثقل الام اخر