Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 316

Contributors:

P.316
خواصها ولواحقها ولذلك قال بعد هذا اعني ان لعلم واحد النظر في المتفق والشبيه وسائر الأشياء التي تشبه هذه وغيرها وفي الجملة تنسب جميع الاضداد إلى هذا العلم الأول يريد ان هذا العلم ينظر في المتفق والمختلف والشبيه وغير الشبيه والهوهو والمساوى وغير المساوى وبالجملة فهو ينظر في جميع الاضداد ويرقيها إلى الاضداد الأول إذ كانت جميع الاضداد لواحق الموجود بما هو موجود وكان نظر هذا العلم في الأسباب الأول في كل واحد من هذه الأشياء

قال أرسطو

وسنفحص عن هذا المذهب إذا ميزنا الاضداد واقسام الفلسفة واجزاؤها على عدد الجواهر فمعلوم ان لهذه الجواهر جوهرا واحدا يتقدمها ارفع من جميعها اضطرارا وأجناسه الأول الواحد والموجود ولذلك تتبع العلوم لهذه الأجناس فان الفيلسوف يشبه صاحب علم التعاليم فان للعلم التعليمي اجزاء ومن هذه العلوم التعليمية ما هو أول ومنها ما هو ثان وكذلك سائرها على هذا المثال فإذا وجب لعلم واحد النظر في الموضوعات على المعادلة وعديل الواحد في الوضع الكثرة فمعلوم انه لعلم واحد النظر في السالب والعدم لان