Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 294

Contributors:

P.294
الشيء فسيكون سقراطيس جماعة حيوان يريد فإن كان يوجد الكلى مشتركا من جهة انه شيء مشار اليه موجود في كثيرين فسيكون سقراط مركبا من حيوانات كثيرة ثم فسر هذا المعنى فقال اعني هو سقراطس والانسان والحيوان لان كل واحد منها يدل على أنه هذا الشيء يريد لأنه يكون في سقراطس الانسانية الموجودة في جميع الناس على أنها شيء مشار اليه بالعدد فيكون سقراط وجميع اشخاص الناس مركبين في شيء واحد وكذلك يكون مركبا مع جميع الحيوانات لان الحيوانية المشار إليها تكون موجودة في جميع اشخاص الحيوان أو تكون اشخاص جميع الحيوانات موجودة فيها ثم قال فهذه الاعراض تعرض ان كانت الأوائل كلية يريد فهذه الشكوك تعرض ان كانت الأوائل كلية ثم قال واما ان لم تكن كلية وكانت مثل الأوائل الجزئية فليس للمعلوم كينونة يريد انه متى لم نضع ان هاهنا كليات موجودة لزم الا تكون العلوم الضرورية موجودة وهذه الحجة هي التي حركت أفلاطون إلى القول بالصور على ما سيأتي بعد وعلى ما تقدم وقوله لان علوم جميع الأشياء كلية يعنى به العلوم النظرية الضرورية ثم قال فمعلوم انه ان أمكن ان تعرف هذه الأوائل فستكون أوائل اخر كلية قبل الجزئية تحمل على الجزئية يريد وإذا لزم ان