Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 291

Contributors:

P.291
ثم قال فان كانت بنوع اخر فكيف يمكن ان يكون شيء قبل الاسطقسات وهي الأوائل لان القوة قبل تلك العلة الأخرى يريد ان الاسطقسات ان كانت بالفعل كان لها اسطقسات لان القوة قبل الفعل اى ان التي تكون بالقوة شيئا ما هي قبل التي هي بالفعل ذلك الشيء فيكون للاسطقسات اسطقسات وقوله واما الشيء الذي ليس له قوة فليس قبل القوة اضطرارا يريد واما الشيء الذي ليس فيه قوة على أن يكون منه شيء فليس يكون منه شيء هو بالقوة أصلا فلا يكون اسطقسا لشيء أصلا وتلخيص هذا انه ان كانت الاسطقسات بالفعل من حيث هي اسطقسات فان كانت قبل كونها بالفعل القوة متقدمة عليها لزم ان يكون للاسطقسات اسطقسات وان لم تكن متقدمة عليها لم تكن فيها قوة أصلا على شيء وان لم يكن فيها قوة لم تكن اسطقسا لشيء ولما ذكر ما يلزم من المحال عن وضع الاسطقسات بالفعل اخذ يذكر أيضا ما يلزم من وضعها بالقوة فقال واما ان كانت الاسطقسات بالقوة فقد يمكن الا تكون الاسطقسات شيئا من الهويات يريد فقد يمكن ان تبطل الموجودات التي بالفعل كلها ولا يبقى شيء الا الذي بالقوة