Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 194

Contributors:

P.194
لجنس واحد لأنه ان كان لعلم واحد معرفة الشيء انه ولعلم اخر المعرفة من اى الأشياء ذلك الشيء وذلك هو اما علم البرهان واما علم اخر غيره فمعلوم ان معرفة الاعراض اما لعلم البرهان الكلى واما لصنف واحد من أصناف البرهان

التفسير

انه لما عرف ان العلم الذي يسمى حكمة بالحقيقة هو الذي ينظر في السبب الغائى والسبب الصوري الجوهري الاقصيين يريد ان يفحص أيضا هل لهذا العلم النظر في أوائل البرهان أم لعلم اخر ان كان علم ما ينظر في الأوائل وان كان لعلم النظر في أوائل البرهان فما نوع النظر الذي ينظر فيها ومن اى جنس هو فابتدا فقال وأيضا هل أوائل البرهان لعلم واحد أو لعلوم كثيرة مشتبه مشكوك فيه يريد وان قلنا إن في مبادى العلوم نظرا فهل ذلك لعلم واحد أم لعلوم كثيرة هو مشتبه جدا ثم اخذ يشرح ما أراد بأوائل البرهان فقال اعني بأوائل البرهان ما اخذ من الآراء العامية التي منها يصير التماس البرهان على كل شيء كقولنا باضطرار أن تكون كل مقدمة اما موجبة واما سالبة ولا