Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 192

Contributors:

P.192
ثم قال فمعلوم ان لمعرفة كل واحد من هذه العلل علم اخر يريد فقد تبين من هذا ان لمعرفة كل واحد من أجناس هذه العلل علم يختص به وان هاهنا علما واحدا يسمى حكمة وهو الذي يختص بالنظر في الصورة الأولى والغاية الأولى والقول الذي أدى إلى هذا المعنى هو برهاني والأقاويل التي قدمها مناقضة له هي جدلية

قال أرسطو

ب ] وأيضا هل أوائل البرهان لعلم واحد أو لعلوم كثيرة مشتبه مشكوك فيه اعني بأوائل البرهان ما اخذ من الآراء العامية التي منها يصير التماس البرهان على كل شيء كقولنا بالاضطرار تكون كل مقدمة اما موجبة واما سالبة ولا يمكن ان يكون الاثبات والنفي جميعا معا وسائر المقدمات التي تشبه هذه فنحن نفحص ان نعلم هل علم هذه الأوائل وعلم الجوهر واحد أم علم هذه الأوائل غير علم الجوهر وان لم يكن علمها واحدا فأي علم منها ينبغي ان يسمى باسم العلم المطلوب حيننا هذا فإنه ليس بواجب أن تكون جميع الأشياء لعلم واحد ناقص من اليوناني ومع هذا باي نوع يكون لهذه الأشياء علم واحد فانا قد نعلم الان كينونة كل واحد