تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وعن الذي قبل وعن الذي بعد وعن جميع الأشياء الاخر الشبيهة بهذه مما يفحص عنه المنطقيون الذين صيروا آراءهم من الآراء المرضية الشريفة فقط ولمن يجب عليه النظر في جميع هذه يريد وينبغي لنا ان نفحص أيضا عن اللواحق الذاتية التي تخص الموجود بما هو موجود مثل الهو هو والغير والشبيه وغير الشبيه والمضاد وغير المضاد وذلك ان كل موجود إذا قويس بغيره فهو اما هو هو واما غير واما شبيه واما غير شبيه واما مضاد واما غير مضاد وبالجملة كما يقول فينبغي ان نفحص عن جميع الأشياء التي جرت عادة الجدليين ان يفحصوا عنها بالأقاويل المرضية الشريفة اى المشهورة المحمودة وانما كان هذا هكذا لان صاحب هذا العلم يشارك الجدلي في الفحص عن هذه الأشياء لكون كلتى الصناعتين تنظر في الموجود المطلق ثم قال وأيضا ينبغي لنا ان نفحص عن جميع الاعراض التي تعرض لجميع هذه التي ذكرنا وان نفحص عن كل واحد من هذه ما هو وليس عن ذلك فقط بل هل يضاد بعضها بعضا يريد وينبغي لنا ان نفحص من هذه المطالب عن أشياء أولها ما هو كل واحد منها وما الاعراض التي تخصه وليس عن هذا فقط بل وعما هو مضاد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 178 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)