تحمل فيه على الضعفية فيقال ان الضعف أزلي كما يقال الموسيقار طبيب من قبل انهما عرضا لموضوع واحد وقوله والأشياء التي أنواعها جواهر فهي في هذا الموضع تدل على جواهر يريد ولذلك كانت الأنواع التي هي جواهر تدل من المحسوسات على أشياء هي جواهر والأنواع التي ليست بجواهر تدل من المحسوسات على أشياء ليست جواهر ثم قال واما هناك فأي شيء كان الموجود قيل إنه شيء ومع ذلك فواحد على كثيرين يريد واما هناك فأي شيء كان من الصور المفارقة يصدق عليه انه شيء وموجود وجوهر كما يصدق على اى شيء كان هاهنا انه شيء وموجود ثم قال فإن كان هو نوع الأنواع وكان للمحصورة شيء تشترك فيه فما الشيء الذي يخص الثنائيات الفاسدة والثنائيات هي للكثرة وذلك ان الثنائية أزلية وهي هي واحدة يريد فإن كان قولنا شيء وواحد وموجود المحمول على المفارق والمحسوس هو الحاصر لجميع ما يوجد في الوجودين وهي صورة الصور وكان للمحصورة شيء تشترك فيه لزم ان يكون للأشياء الموجودة هناك والموجودة هاهنا شيء تشترك فيه مثال ذلك ان كانت الثنائية الأولى العامة لجميع الثنائيات بحسب قول الذين يقولون إن هاهنا ثنائية مطلقة
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 122
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٢٢