تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
إذ كان ليس يقال على موضوع أقول مثل ان يكون شيء فيه الضعفية فذلك الشيء فيه الأزلية الا ان ذلك بطريق العرض لأنه عرض للضعف ان كان أزليا والأشياء التي أنواعها جواهر فهي في هذا الموضع تدل على جواهر واما هناك فأي شيء كان الموجود قيل إنه شيء ومع ذلك فواحد على كثيرين فإن كان هو نوع الأنواع وكان للمحصورة شيء تشترك فيه فما الشيء الذي يخص الثنائيات الفاسدة والثنائية هي للكثرة وذلك ان الثنائية أزلية وهي هي واحدة فتقال بالقياس إلى شيء وعلى نفسها وان لم يكن النوع هو هو كانت هذه مشتركة الاسم ومتشابهة مثل ان يسمى مسم انسانا بقلياس وخشبة من غير أن ينظر إلى معنى يشترك فيه

التفسير

يقول واما بحسب الامر الذي يظهر انه ضروري في الصور وما يلزم عنه فهو ان يعتقد ان الأنواع التي تعطى حدود ما تحتها وجواهرها يجب أن تكون هي وما تحمل عليه متحدة لان حملها على ما تحتها ليس بطريق العرض مثل حمل الاعراض على الجواهر والاعراض بعضها على بعض وانما قال هذا لان من كون هذه العلوم
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 120 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)