تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

الباب التاسع

« 1 » إبطال بعض تعريفات للظلم - خطأ « أوريفيد » - الظلم الذي يرتكبه الانسان دائما إرادىّ ، والذي يقع عليه ليس كذلك في الواقع - رد على بعض اعتراضات - تعريف أو في الظلم - لا يمكن الانسان أن يرتكب ظلما في حق نفسه - « غلوقوس » و « ديوميد » - في قسمة ظالمة الآثم هو الذي يفعلها لا الذي يقبلها - واجبات القاضي - صعوبة العدل وعظمه - الطبقة الخاصة التي تستطيع إتيانه - أنه في أصله فضيلة إنسانية . « 2 » - لكن هنا يمكن أن يتساءل عما إذا كنا وفينا بالضبط تعريف ما هو الانظلام وما هو الظلم . وبديّا هل فهمه « أوريفيد » حق فهمه حين قال هذه الكلمات الغريبة : « إنما أنا الذابح أمي وإني لقائله » « هي وأنا كنا نريده . نعم والأمر صدر منها » أفيكون جائزا في الواقع أن إنسانا يريد أبدا طائعا مختارا أن يقع عليه ضرر وظلم ؟ وبعبارة أولى أليس أن تحمل الظلم أمر لا إرادىّ كما أن ارتكابه إرادىّ دائما ؟

هامش
( 1 ) - الباب التاسع - في الأدب الكبير ك 1 ب 31 وفي الأدب إلى أويديم ك 4 ب 9
( 2 ) - لكن هنا يمكن أن يتساءل - ليست المسألة التي يضعها أرسطو هنا ضرورية . والظاهر أن المناقشات السابقة لم تدع شيئا خافيا في نظريته . - وبديا هل فهمه « أوريفيد » - في المأساة المفقودة « لبلليروفون » . وإن هذه القطعة لم تكن قد حصّلت في طبعة « فيرمين ديدو » أوريبيديس فراجمانتان . - انسانا يريد أبدا طائعا مختارا - لا أحد يريد أن يقع عليه ضرر . ولكن في حالة الغضب الشديد واليأس قد تطلب إلى آخر أن يقتلك كما يدعى « بلليرفون » أن أمه سألته أن يقتلها . - ارتكابه إرادىّ دائما - ليكون ظلما حقيقيا .