الباب التاسع
« 1 » إبطال بعض تعريفات للظلم - خطأ « أوريفيد » - الظلم الذي يرتكبه الانسان دائما إرادىّ ، والذي يقع عليه ليس كذلك في الواقع - رد على بعض اعتراضات - تعريف أو في الظلم - لا يمكن الانسان أن يرتكب ظلما في حق نفسه - « غلوقوس » و « ديوميد » - في قسمة ظالمة الآثم هو الذي يفعلها لا الذي يقبلها - واجبات القاضي - صعوبة العدل وعظمه - الطبقة الخاصة التي تستطيع إتيانه - أنه في أصله فضيلة إنسانية . « 2 » - لكن هنا يمكن أن يتساءل عما إذا كنا وفينا بالضبط تعريف ما هو الانظلام وما هو الظلم . وبديّا هل فهمه « أوريفيد » حق فهمه حين قال هذه الكلمات الغريبة : « إنما أنا الذابح أمي وإني لقائله » « هي وأنا كنا نريده . نعم والأمر صدر منها » أفيكون جائزا في الواقع أن إنسانا يريد أبدا طائعا مختارا أن يقع عليه ضرر وظلم ؟ وبعبارة أولى أليس أن تحمل الظلم أمر لا إرادىّ كما أن ارتكابه إرادىّ دائما ؟