قدرته . وكذلك إن لم تكن له مقدرة إلّا على الخيرات التي هي « 1 » دون السعادة القصوى ؛ كان اقتداره أنقص ولم يكن كملا . فلذلك صار الملك على الإطلاق هو « 2 » بعينه الفيلسوف وواضع « 3 » النواميس / . ( 60 ) وأما معنى الإمام في لغة العرب ؛ فإنّما يدل على من يؤتم به ويتقبل ، و « 4 » هو إما المتقبل كماله أو المتقبل غرضه ، فإن لم يكن متقبلا بجميع « 5 » الأفعال والفضائل والصناعات « 6 » التي هي غير متناهية ، لم يكن متقبلا على الإطلاق . وإن لم يكن هاهنا « 7 » غرض يلتمس حصوله بشيء من الصنائع والفضائل والأفعال « 8 » سوى غرضه ؛ كانت صناعته « 9 » هي أعظم الصناعات قوة ، وفضيلته أعظم الفضائل « 10 » / قوة ، وفكرته أعظم الفكر قوة ، وعلمه أعظم العلوم قوة . إذ « 11 » كان بجميع « 12 » هذه التي فيه ، يستعمل قوى غيره في تكميل /
هامش
( 1 ) ح : - هي .
( 2 ) ح : وهو .
( 3 ) ح : واضع .
( 4 ) م : - و .
( 5 ) ط ، م : عرضيه / / ب : عرصيته .
( 6 ) ب : الصنانع ، الصناعات ( ع س ) .
( 7 ) ب : مهنة .
( 8 ) ب : الأعمال .
( 9 ) ط ، م : صناعة .
( 10 ) ط : الفضل .
( 11 ) ط ، م ، ح : أو .
( 12 ) ط ، ب ، ح : يجمع .