يتخيّل « 1 » أيضا هذه الأشياء ، ( و ) ليست المتخيلات « 2 » له ، ولا المقنعات فيه ؛ بل يقينية له ، وهو الذي اخترع المتخيلات والمقنعات لا ليمكّن بها « 3 » تلك الأشياء في نفسه على أنّها ملكة « 4 » له ، ( إنّما ) على أنّها متخيّل « 5 » وإقناع لغيره ويقين « 6 » له ، وعلى أنها ( ملّة ) « 7 » وله هو « 8 » فلسفة . فهذه هي الفلسفة بالحقيقة والفيلسوف بالحقيقة . ( 62 ) فأمّا الفلسفة البتراء ، والفيلسوف الزور ، والفيلسوف البهرج « 9 » ، والفيلسوف / الباطل ؛ فهو « 10 » الذي يشرع في أن يتعلم العلوم النظرية « 11 » من غير أن يكون موطأ « 12 » نحوها . فإنّ الذي سبيله أن يشرع في النظر ينبغي أن يكون له بالفطرة استعداد للعلوم النظرية ؛ وهي الشرائط التي
هامش
( 1 ) ح : يخيل .
( 2 ) ط ، ح : المخيلات .
( 3 ) ط ، م ، ب ، ح : + في نفسه .
( 4 ) ب : ملك / / ط ، م : تلك .
( 5 ) م : يتخيل / / ط ، تخيل / / ح ، تخييل .
( 6 ) ح : بقي .
( 7 ) ط ، م : ملل / / ب : تلك .
( 8 ) ط : فهو .
( 9 ) ب : الهرج !
( 10 ) ط ، م ، ب : هو .
( 11 ) ب ، ح : - النظرية .
( 12 ) ح : مؤطا .