السعادة القصوى أو يعقل السعادة القصوى ، وليس يمكن أن تحصل له هذه الأشياء معقولة ( و ) تصير بها ماهية « 1 » وضع النواميس رئيسة أولى ؛ دون أن يكون قد حاز « 2 » قبل ذلك الفلسفة . فإذن يلزم ، فيمن كان واضع نواميس « 3 » - على أنّ ماهيته ماهية « 4 » رئاسة لا خدمة - أن يكون فيلسوفا . وكذلك الفيلسوف الذي اقتنى الفضائل النظرية ، فإنّ ما « 5 » اقتناه من ذلك يكون باطلا إذا لم تكن له قدرة على إيجادها في كل من « 6 » سواه بالوجه الممكن فيه . وليس يمكن أن يستخرج في المعقولات الإرادية أحوالها « 7 » وشرائطها التي بها تكون موجودة بالفعل دون أن تكون له فضيلة فكرية . والفضيلة الفكرية التي لا يمكن أن توجد فيه دون الفضيلة العملية [ و ] لا يمكن مع ذلك إيجادها في كل ما سواه بالوجه الممكن إلا بقوة على جودة الإقناع وجودة التخييل . ( 58 ) فإذن معنى الإمام والفيلسوف وواضع النواميس معنى واحد ؛ إلّا أنّ اسم الفيلسوف يدل منه « 8 » على الفضيلة النظرية ، إلّا أنّها إن كانت مزمعة على أن تكون الفضيلة النظرية
الأعمال الفلسفية — صفحة 187
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٨٧
هامش
( 1 ) ط ، ب ، م : مهة .
( 2 ) ط ، م : جاز .
( 3 ) ح : النواميس .
( 4 ) ط ، م ، ب : مهنة مهنة .
( 5 ) ط ، م ، ب : من .
( 6 ) ح : ما .
( 7 ) ب : الحق بها .
( 8 ) ح : فيه / / ط ، م : + أولا .