تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
عزّ وجلّ أن يصلّي عليهم ، فقلنا : فكيف نقول ؟ قال عليه السّلام : تقولون : اللّهمّ سامك المسموكات وداحي المدحوّات ، خالق الأرض والسّماوات ، أخذت علينا عهدك واعترفنا بنبوّة محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم وأقررنا بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فسمعنا وأطعنا ، وأمرتنا بالصّلاة عليهم فعلمنا أنّ ذلك حقّ فاتّبعناه ، اللّهمّ إنّي أشهدك وأشهد محمّدا وعليّا والثّمانية حملة العرش ، والأربعة الأملاك خزنة علمك أن فرض صلواتي لوجهك ، ونوافلي وزكواتي وما طاب لي من قول وعمل عندك فعلى محمّد وآل محمّد ، وأسألك اللّهمّ أن توصلني بهم وتقرّبني بهم لديك ، كما أمرتني بالصّلاة عليه ، وأشهدك أنّي مسلّم له ولأهل بيته عليهم السّلام غير مستنكف ولا مستكبر ، فزكّنا بصلاتك وصلاة ملائكتك ، إنّه في وعدك وقولك :
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً
، فازلفنا بتحيّتك وسلامك ، وامنن علينا بأجر كريم من رحمتك واخصصنا من محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم بأفضل صلواتك ، وصلّ عليهم إنّ صلواتك سكن لهم ، وزكّنا بصلواته وصلوات أهل بيته فاجعل ما آتيتنا من علمهم ومعرفتهم مستقرّا عندك مشفوعا لا مستودعا يا أرحم الرّاحمين « 1 » . * عن حريز قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، كيف الصّلاة على النّبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال : قل :
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع ص 157 .