إبراهيم ، بل المراد منه السؤال منه تعالى أن يفعل بمحمّد وآل محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم التعظيم والتبجيل كما فعل بإبراهيم وآله ، ولهذا نظير من الكلام في العرف العام ، كأن يقول القائل لمن كسا عبده فيما مضى « أكس ولدك الان كما كسوت عبدك وأحسن إليه كما أحسنت إلى عبدك من قبل » فإنه لا يريد بطلبه إلحاق الولد برتبة العبد في الإكرام والتسوية بينهما .
ولو أن رجلا استأجر إنسانا بدرهم أعطاه إيّاه عند فراغه من عمله ، ثم عمل له أجير آخر من بعده عملا يساوي أجرته عشرة دراهم ، لصحّ أن يقال له عند فراغ الإنسان من العمل « أعط هذا الإنسان أجره كما أعطيت فلانا أجره » ويقول الأجير لمؤجّره : « أوف أجرتي كما أوفيت أجيرك بالأمس أجره » وليس القصد ههنا المثلية بين الأجرتين في الكمية . . .
وهكذا القول في مسألة الصلاة على محمّد وآله . . .
الرابع : أن النبي محمّد وآله الطاهرين داخلين في آل إبراهيم ، فهم داخلون في الصلاة المشبّه بها أيضا .
النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 234
مساهمون: سيد حسين طالب
ص٢٣٤