تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
واستعمال هذه الأمور دائما وفي كل حال لأنّ أية غفلة تؤدي إلى تسلّطه على الإنسان . ومما يطرد الشيطان :

أ - تقوى اللّه تعالى :

فإنها الحصن المنيع من دخول الشيطان ، وهي عبارة عن ترك المعاصي ، وفعل الواجبات قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
( الأعراف : 201 ) .

ب - التوكّل على اللّه :

وهو تفويض الأمر إلى اللّه تعالى ، والاعتصام به من شرّ الشيطان الرجيم ، قال تعالى :
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
( النحل : 99 ) .

ج - الإخلاص للّه تعالى :

قال تعالى :
قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
( سورة ص : 84 ) .

د - الاستعاذة باللّه تعالى :

أي الالتجاء إلى اللّه تعالى ليعينك على عدوّه وعدوّك الشيطان الرجيم ، « فمن طبع الإنسان إذا أقبل عليه شرّ يحذره ويخافه على نفسه وأحسّ من نفسه الضعف أن يلتجىء بمن يقوى على دفعه ، ويكفيه وقوعه ، والذي يراه صالحا للعوذ والاعتصام به أحد ثلاث ، إما ربّ يلي أمره . . . وإمّا ذو قوة وسلطان كبيرة إذا استجاره . . . وهناك سبب ثالث وهو الإله المعبود . . . واللّه ربّ الناس وملك الناس وإله الناس » « 1 » .
هامش
( 1 ) الميزان : ج 20 ص 395 .