تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
نحرت عنك وقع علىّ الان ! ! ، قال : أنا مع أبي ولا أستطيع خلافه ولا فراقه . فامتنع عن الحرام . كما روى أيضا عن ابن عباس - رضى اللّه تعالى عنهما - : أنه لما انطلق به أبوه ليذبحه مر على فاطمة الخثعمية - كاهنة مشهورة قرأت الكتب ، ولها جمال مفرط وعفة زائدة - وكان شباب قريش يتحدثون بها فقالت له : يا فتى من أنت ؟ فأخبرها فقالت : هل لك أن تقع على الان وأعطيك مائة من الإبل ؟ فنظر إليها وقال :
أما الحرام فالممات دونه * والحل لا حل فأستبينه
فكيف بالأمر الذي تبغينه * يحمى الكريم عرضه ودينه
فانظر واعتبر وانزجر يا من تفتح فاك بالإفك والشقاق ، وترمى بريئا بالكفر والإشراك ، كيف رد على هذه المرأة لما ألحت عليه ، وزجرها فيما كادت إليه ؛ فلله دره .

فضل أبوة المختار صلى اللّه عليه واله وسلم

15 -
وحزت كل كمالات وأعظمها * فضل الأبوة للمختار في الأزل
ومعنى البيت : أي قد حباك اللّه - يا والد المختار - صلى اللّه عليه واله وسلم - كل الفضائل والكمالات ، وأعظم هذه الفضائل وأعلاها ما كتب اللّه لك في الأزل وهو أن تكون أبا للمصطفى المختار - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، وكفاك بذلك فضلا وشرفا فأنت والد الحبيب الأعظم صاحب