تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢
شديدا ، ثمّ رآكما اليوم الثاني واليوم الثالث ، كلّ ذلك يديم النظر إليكما ، فقال في اليوم الثالث : « إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص مجتمعين ففرّقوا بينهما ، فإنّهما لن يجتمعا على خير » . كذا أخرجه ابن مزاحم في كتاب صفّين « 1 » . وأنظر العقد الفريد لابن عبد ربّه « 2 » . 2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إذا بلغت بنو أميّة أربعين اتّخذوا عباد اللّه خولا ، ومال اللّه نحلا ، وكتاب اللّه دغلا » . وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله : « إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتّخذوا دين اللّه دغلا ، وعباد اللّه خولا ، ومال اللّه دولا » . وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله : « إنّى أريت في منامي كأنّ بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة » . قال : فما رؤي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مستجمعا ضاحكا حتّى توفّى . وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله - لمّا استأذن الحكم بن أبي العاص عليه - : « عليه لعنة اللّه وعلى من يخرج من صلبه إلّا المؤمن منهم وقليل ما هم ، يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة ، ذوو مكر وخديعة ، يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق » . وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله لمّا أدخل عليه مروان بن الحكم : « هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون ابن الملعون » . وصحّ عن عائشة قولها : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : لعن اللّه أبا مروان ، ومروان في صلبه ؛ فمروان فضض « 3 » من لعنة اللّه عزّ وجلّ . 3 - أخرج الحاكم في المستدرك « 4 » من طريق عبد الرحمن بن عوف وصحّحه أنّه قال : كان لا يولد لأحد بالمدينة ولد إلّا أتي به إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله [ فدعا له ] فأدخل عليه
هامش
( 1 ) - وقعة صفّين : 112 [ ص 218 ] . ( 2 ) - العقد الفريد 2 : 290 [ 4 / 145 ] . ( 3 ) - [ « الفضض » : كلّ ما انقطع من شيء أو تفرّق . والمراد أنّه قطعة من لعنة اللّه وطائفة منها ] . ( 4 ) - المستدرك على الصحيحين 4 : 479 [ 4 / 526 ، ح 8477 . وما بين المعقوفين منه ] . وذكره الدميري في حياة الحيوان 2 : 399 [ 2 / 422 ] ؛ وابن حجر في الصواعق : 108 [ ص 181 ] ؛ والحلبي في السيرة 1 : 337 [ 1 / 317 ] .