قال : بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي بأنّ اللّه زوّج عليّا من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاعا - يعنى صكاكا - بعدد محبّي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ودفع إلى كلّ ملك صكاكا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلايق ، فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلّا دفعت له صكّا فيه فكاكه من النار ، فصار أخي وابن عمّي وابنتي فكّاك رقاب رجال ونساء أمّتي من النار » .
أخرجه « 1 » الخطيب في تاريخه ، وابن الأثير في أسد الغابة ، وابن حجر في الصواعق .
9 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة حوراء إنسيّة كلّما اشتقت إلى الجنّة قبّلتها » .
10 - أخرج الحافظ الدمشقي بإسناده عن عليّ رضي اللّه عنه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة رضي اللّه عنها : يا فاطمة تدرين لم سمّيت فاطمة ؟ قال عليّ رضي اللّه عنه لم سمّيت ؟ قال :
إنّ اللّه عزّ وجلّ قد فطمها وذرّيّتها عن النار يوم القيامة » .
وقد رواه الإمام عليّ بن موسى الرضا في مسنده ولفظه : « إنّ اللّه فطم ابنتي فاطمة وولدها ومن أحبّهم من النار » « 2 » .
كلماته صلّى اللّه عليه وآله في بني أميّة
1 - دخل زيد بن أرقم على معاوية ، فإذا عمرو بن العاص جالس معه على السرير ، فلمّا رأى ذلك زيد ، جاء حتّى رمى بنفسه بينهما ؛ فقال له عمرو بن العاص : أما وجدت لك مجلسا إلّا أن تقطع بيني وبين أمير المؤمنين ؟
فقال زيد : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غزا غروة وأنتما معه فرآكما مجتمعين ، فنظر إليكما نظرا
هامش
( 1 ) - تاريخ الخطيب 4 : 210 ؛ أسد الغابة 1 : 206 [ 1 / 242 ، رقم 492 ] ؛ الصواعق المحرقة : 103 [ ص 173 ] .
( 2 ) - مسند الإمام الرضا [ 1 / 143 ، ح 185 ] ؛ عمدة التحقيق للعبيدي المالكي المطبوع في هامش روض الرياحين لليافعي : 15 [ ص 26 ] .