تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه واذهب إلى أهل مكّة فاقرأه عليهم » ؛ فلحقه عليّ عليه السّلام في العرج أو في ذي الحليفة أو في ضجنان أو الجحفة وأخذ الكتاب منه ، وحجّ وبلّغ وأذّن . هذه الأثارة أخرجها كثير من أئمّة الحديث وحفّاظه بعدّة طرق صحيحة يتأتّى التواتر بأقلّ منها عند جمع من القوم . ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 1 » ( 73 ) ممّن أخرجها ؛ وإليك أمّة منهم : 1 - الحافظ أبو محمّد عبد اللّه الدارمي ، صاحب السنن ، المتوفّى ( 255 ) 2 - الحافظ أبو عبد اللّه بن ماجة القزويني ، صاحب السنن ، المتوفّى ( 273 ) 3 - الحافظ أبو عيسى الترمذي ، صاحب الصحيح ، المتوفّى ( 279 ) 4 - الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد النسائي ، صاحب السنن ، المتوفّى ( 303 ) 5 - الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري ، المتوفّى ( 310 ) 6 - الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، صاحب السنن المتوفّى ( 458 ) 7 - الحافظ أبو القاسم جار اللّه الزمخشري الشافعي ، المتوفّى ( 538 ) 8 - أبو عبد اللّه يحيى القرطبي ، صاحب التفسير الكبير ، المتوفّى ( 567 ) 9 - عزّ الدين بن أبي الحديد المعتزلي ، المتوفّى ( 655 ) 10 - الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي ، المتوفّى ( 911 ) تنتهي أسانيد هؤلاء الأعلام في مأثرة أذان البراءة وتبليغها إلى جمع من الصحابة الأوّلين . ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 2 » ( 13 ) من الصحابة ؛ منهم : 1 - عليّ أمير المؤمنين ، من طريق زيد بن يثيع ، قال رضي اللّه عنه : « لمّا نزلت عشر آيات من براءة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دعا أبا بكر رضي اللّه عنه ليقرأها على أهل مكّة ، ثمّ دعاني فقال لي : أدرك
هامش
( 1 ) - [ الغدير 6 / 477 - 480 ] . ( 2 ) - [ الغدير 6 / 480 - 495 ] .
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 745 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)