فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه واذهب إلى أهل مكّة فاقرأه عليهم » ؛ فلحقه عليّ عليه السّلام في العرج أو في ذي الحليفة أو في ضجنان أو الجحفة وأخذ الكتاب منه ، وحجّ وبلّغ وأذّن .
هذه الأثارة أخرجها كثير من أئمّة الحديث وحفّاظه بعدّة طرق صحيحة يتأتّى التواتر بأقلّ منها عند جمع من القوم .
ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 1 » ( 73 ) ممّن أخرجها ؛ وإليك أمّة منهم :
1 - الحافظ أبو محمّد عبد اللّه الدارمي ، صاحب السنن ، المتوفّى ( 255 )
2 - الحافظ أبو عبد اللّه بن ماجة القزويني ، صاحب السنن ، المتوفّى ( 273 )
3 - الحافظ أبو عيسى الترمذي ، صاحب الصحيح ، المتوفّى ( 279 )
4 - الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد النسائي ، صاحب السنن ، المتوفّى ( 303 )
5 - الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري ، المتوفّى ( 310 )
6 - الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، صاحب السنن المتوفّى ( 458 )
7 - الحافظ أبو القاسم جار اللّه الزمخشري الشافعي ، المتوفّى ( 538 )
8 - أبو عبد اللّه يحيى القرطبي ، صاحب التفسير الكبير ، المتوفّى ( 567 )
9 - عزّ الدين بن أبي الحديد المعتزلي ، المتوفّى ( 655 )
10 - الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي ، المتوفّى ( 911 )
تنتهي أسانيد هؤلاء الأعلام في مأثرة أذان البراءة وتبليغها إلى جمع من الصحابة الأوّلين .
ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 2 » ( 13 ) من الصحابة ؛ منهم :
1 - عليّ أمير المؤمنين ، من طريق زيد بن يثيع ، قال رضي اللّه عنه : « لمّا نزلت عشر آيات من براءة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دعا أبا بكر رضي اللّه عنه ليقرأها على أهل مكّة ، ثمّ دعاني فقال لي : أدرك
هامش
( 1 ) - [ الغدير 6 / 477 - 480 ] .
( 2 ) - [ الغدير 6 / 480 - 495 ] .