تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5676

مساهمون:

ص٥٦٧٦
6 - * ( عن عياض بن حمار المجاشعيّ ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال ذات يوم في خطبته : « ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني ، يومي هذا . . . إلى أن قال : - وأهل النّار خمسة : الضّعيف الّذي لا زبر له « 1 » ، الّذين هم فيكم تبعا ، لا يتبعون « 2 » أهلا ولا مالا ، والخائن الّذي لا يخفى له طمع وإن دقّ إلّا خانه ، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك » وذكر البخل أو الكذب « والشّنظير « 3 » الفحّاش » ) * « 4 » . 7 - * ( عن جابر بن سمرة - رضي اللّه عنهما - قال : كنت جالسا عند النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وأبي أمامي فقال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم : « إنّ الفحش والتّفاحش ليسا من الإسلام في شيء ، وإنّ أحسن النّاس إسلاما أحاسنهم أخلاقا » ) * « 5 » . 8 - * ( عن عقبة بن عامر - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « إنّ أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد وإنّما أنتم ولد آدم ، طفّ الصّاع لم تملؤوه . ليس لأحد فضل إلّا بالدّين أو عمل صالح . حسب الرّجل أن يكون فاحشا بذيّا بخيلا جبانا » ) * « 6 » . 9 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « ( إيّاكم والفحش ، فإنّ اللّه تعالى لا يحبّ الفحش ولا التّفحّش » ) * « 7 » . 10 - * ( عن أبي الدّرداء - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّعّانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة » ) * « 8 » . 11 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال : « أتدرون ما المفلس ؟ » قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، فقال : « إنّ المفلس من أمّتي ، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما
هامش
( 1 ) لا زبر له : أي لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي ، وقيل : هو الذي لا مال له ، وقيل : الذي ليس عنده ما يعمله . ( 2 ) لا يتبعون : مخفف ومشدد من الاتباع ، أي يتبعون ويتّبعون وفي بعض النسخ : يبتغون أي يطلبون ، إذا سترته وكتمته هذا هو المشهور وقيل : هما لغتان فيهما جميعا . ( 3 ) الشنظير : فسره في الحديث بأنه الفحاش ، وهو السّيّىء الخلق . ( 4 ) مسلم ( 2865 ) ( 5 ) أحمد ( 5 / 99 ) وقال العراقي في تخريج الإحياء : أخرجه أحمد وابن أبي الدنيا بإسناد صحيح ، الإحياء ( 3 / 131 ) الريان واللفظ له . ( 6 ) أحمد ( 4 / 145 ) واللفظ له ، والبيهقي في الشعب ( 5 / 286 ) / 6677 ، وقال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني فيه ابن لهيعة . بقية رجاله وثقوا ( 8 / 84 ) . ( 7 ) قال العراقي في تخريج الإحياء : رواه النسائي في الكبرى ، الإحياء ( 3 / 130 ) ط . الريان واللفظ له كما رواه ابن حبان من حديث أبي هريرة . والحديث عند الحاكم من حديث أبي هريرة بلفظ « إياكم والفحش والتفحش فإن اللّه لا يحب الفاحش المتفحش ، وإياكم والظلم فإنه هو الظلمات يوم القيامة ، وإياكم والشح فإنه دعا من قبلكم فسفكوا دماءهم ودعا من قبلكم فقطعوا أرحامهم ودعا من قبلكم فاستحلوا حرماتهم » الحاكم ( 1 / 12 ) . ( 8 ) مسلم ( 2598 ) .