تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5351

مساهمون:

ص٥٣٥١
من رحمة اللّه ، واليأس من روح اللّه » . وفي رواية : أكبر الكبائر » ) * « 1 » 3 - * ( قال الشّيخ عبد الرّحمن بن حسن آل الشّيخ - رحمه اللّه تعالى : لا يجوز لمن خاف اللّه أن يقنط من رحمته ، بل يكون خائفا راجيا يخاف ذنوبه ، ويعمل بطاعته ويرجو رحمته » ) * « 2 » . 4 - * ( قال الشّاعر :
باللّه أبلغ ما أسعى وأدركه * لا بي ولا بشفيع لي من النّاس
إذا أيست وكاد اليأس يقطعني * جاء الرّجا مسرعا من جانب الياس ) * « 3 » .
5 - * ( قال بعض أهل العلم : شرّ النّاس الّذين يقنّطون النّاس من رحمة اللّه : أي يؤيّسونهم من رحمة اللّه ) * « 4 » .

من مضار ( القنوط )

( 1 ) دليل ضعف الإيمان . ( 2 ) يقطع الإنسان عن اللّه . ( 3 ) دليل قلّة الفهم والعقل . ( 4 ) يحبّه الشّيطان لتيئيسه لبني الإنسان . ( 5 ) يقعد بالإنسان أو يعجزه عن القيام بما أمر به . ( 6 ) إذا غلب على الإنسان اليأس والقنوط حرمه الإبداع والتّفوّق واستسهل البطالة والكسل .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ( 1 / 104 ) وقال : إسناده حسن ( 2 ) فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ( 359 ) ( 3 ) الفوائد لابن القيم ( 66 ) ( 4 ) لسان العرب ( 6 / 3752 )
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5351 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح