تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5223

مساهمون:

ص٥٢٢٣
قالوا : كنّا نعبد عزير بن اللّه . فيقال : كذبتم ما اتّخذ اللّه من صاحبة ولا ولد . . . » الحديث ) * « 1 » . 5 - * ( عن رفاعة - رضي اللّه عنه - أنّه خرج مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المصلّى فرأى النّاس يتبايعون ، فقال : « يا معشر التّجّار » . فاستجابوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه ، فقال : « إنّ التّجّار يبعثون يوم القيامة فجّارا إلّا من اتّقى اللّه وبرّ وصدق » ) * « 2 » . 6 - * ( عن أبي قتادة بن ربعيّ الأنصاريّ رضي اللّه عنه - أنّه كان يحدّث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، مرّ عليه بجنازة فقال : « مستريح ومستراح منه » . قالوا : يا رسول اللّه ، ما المستريح والمستراح منه ، قال : « العبد المؤمن يستريح من نصب الدّنيا وأذاها إلى رحمة اللّه عزّ وجلّ - والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشّجر والدّوابّ » ) * « 3 » . 7 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة : المنّان الّذي لا يعطي شيئا إلّا منّه ، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر ، والمسبل إزاره » ) * « 4 » . 8 - * ( عن وائل بن حجر - رضي اللّه عنه - قال : جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال الحضرميّ : يا رسول اللّه إنّ هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي ، فقال الكنديّ : هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حقّ . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم للحضرميّ : « ألك بيّنة ؟ » قال : لا . قال : فلك يمينه . قال : يا رسول اللّه ، إنّ الرّجل فاجر لا يبالي عن ما حلف عليه وليس يتورّع من شيء . فقال : « ليس لك منه إلّا ذلك » . فانطلق ليحلف ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا أدبر - « أما لئن حلف على مال ليأكله ظلما ليلقينّ اللّه وهو عنه معرض » ) * « 5 » . 9 - * ( عن المسور بن مخرمة ومروان - رضي اللّه عنهما - قالا : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم زمن الحديبية حتّى إذا كانوا ببعض الطّريق قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة ، فخذوا ذات اليمين . . . » الحديث وفيه : « فلمّا رأى ذلك قال : سبحان اللّه ، ما ينبغي لهؤلاء أن يصدّوا عن البيت . فلمّا رجع إلى أصحابه قال : رأيت البدن قد قلّدت وأشعرت ، فما أرى أن يصدّوا عن البيت . فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص فقال : دعوني آته . فقالوا : ائته . فلمّا أشرف عليهم قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « هذا مكرز ، وهو رجل فاجر » . فجعل يكلّم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . فبينما هو يكلّمه إذ جاء سهيل بن عمرو . فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « قد سهل لكم من أمركم . فجاء سهيل بن عمرو فقال : هات اكتب بيننا وبينكم كتابا . فدعا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الكاتب ، فقال
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 13 ( 7439 ) ، ومسلم ( 183 ) واللفظ له . ( 2 ) الترمذي ( 1210 ) واللفظ له وقال : حديث حسن صحيح ، وابن ماجة ( 2146 ) . ( 3 ) البخاري - الفتح 11 ( 6512 ) ، ومسلم ( 950 ) متفق عليه . ( 4 ) مسلم ( 106 ) . ( 5 ) مسلم ( 139 ) واللفظ له وابن ماجة ( 2322 ) ، أبو داود ( 3245 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5223 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح