تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4437

مساهمون:

ص٤٤٣٧
الناس فتكون دماء في غير ضغينة ولا حمل سلاح . . . الحديث » ) * « 1 » . 9 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه ؟ : « لا يبلّغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا ، فإنّي أحبّ أن أخرج إليكم وأنا سليم « 2 » الصدر ) * « 3 » . 10 - * ( عن النعمان بن بشير قال : سمعت رسول اللّه ؟ يقول : « الحلال بيّن ، والحرام بيّن ، وبينهما مشبّهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتّقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ، ألا وإنّ لكلّ ملك حمى ، ألا وإنّ حمى اللّه في أرضه محارمه . ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه ، وإذا فسدت فسد الجسد كلّه « 4 » ، ألا وهي القلب ) * « 5 » . 11 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - يقول : سمعت رسول اللّه ؟ يقول : « سيصيب أمّتي داء الأمم ، فقالوا : يا رسول اللّه وماداء الأمم ؟ قال : « الأشر « 6 » والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتّى يكون البغي » ) * « 7 » . 12 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه ؟ : « تفتح أبواب الجنّة يوم الاثنين ، ويوم الخميس . فيغفر لكلّ عبد لا يشرك باللّه شيئا إلّا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال : أنظروا هذين حتّى يصطلحا . أنظروا هذين حتّى يصطلحا . أنظروا هذين حتّى يصطلحا » ) * « 8 » . 13 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : كان النبيّ ؟ يقول : « ربّ أعنّي ولا تعن عليّ ، وانصرني ولا تنصر عليّ ، وامكر لي ولا تمكر عليّ ، واهدني ويسّر الهدى لي ، وانصرني على من بغى عليّ ، ربّ
هامش
( 1 ) هذا جزء من حديث طويل رواه عمرو بن شعيب عن أبيه ( محمد ، عن جده عبد اللّه بن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنهم جميعا - ) وقد أورده أحمد في المسند رقم ( 7033 ) بتحقيق الشيخ أحمد شاكر ، الذي قال : إسناده صحيح ، وروى أبو داود هذا الجزء من الحديث إلّا أنه زاد كلمة في « عمّيّا » قبل قوله « في غير ضغينة » انظر سنن أبي داود ( 4565 ) ، وقال محقق « جامع الأصول » ( 4 / 414 ) : وهو حديث حسن . ( 2 ) سلامة الصدر هنا تعني خلوه من الكراهية والبغضاء وغير ذلك من أمراض القلب ، ولما كانت النميمة تثير الصدر وتوغر القلب كانت كالعداوة في جلب الحقد وسببا من أسبابه ، والقضاء عليها يقضي على سبب مهم من الأسباب التي تجلب الضغائن وتثير الأحقاد ، ولذا جمع بينهما في الحديث رقم ( 4 ) . ( 3 ) أبو داود ( 4860 ) ، وقال محقق جامع الأصول ( 8 / 452 ) : حديث صحيح . ( 4 ) وجه ذكر الحديث هنا أن سلامة القلب تعني خلوه من الحقد والحسد والبغضاء والرياء وغيرها من كبائر الباطن . ( 5 ) البخاري - الفتح 1 ( 52 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1599 ) . ( 6 ) الأشر : المرح وقيل : هو البطر ، والبطر : هو الطغيان في النعمة ، والتناجش هو أن يزيد الرجل ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها . ( 7 ) الحاكم في المستدرك ( 4 / 168 ) وقال : صحيح الإسناد ووافقه الذهبي . ( 8 ) مسلم ( 2565 ) .