تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4435

مساهمون:

ص٤٤٣٥

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الحقد )

1 - * ( عن أبي ثعلبة - رضي اللّه عنه - قال : قال النبيّ ؟ : « يطّلع اللّه إلى عباده ليلة النصف من شعبان ، فيغفر للمؤمنين ويمهل الكافرين ، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتّى يدعوه » ) * « 1 » . 2 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه ؟ : « ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهنّ ، فإنّ اللّه يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء : من مات لا يشرك باللّه شيئا ، ولم يكن ساحرا يتّبع السحرة ، ولم يحقد على أخيه » ) * « 2 » . 3 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : قام رسول اللّه ؟ من الليل ، فصلّى فأطال السجود حتّى ظننت أنّه قبض ، فلمّا رأيت ذلك قمت حتّى حرّكت إبهامه ، فتحرّك فرجع ، فلمّا رفع رأسه من السجود ، وفرغ من صلاته قال : « يا عائشة ، - أو يا حميراء - أظننت أنّ النبيّ ؟ قد خاس بك « 3 » » ، قلت : لا واللّه يا رسول اللّه ، ولكنّي ظننت أنّك قبضت لطول سجودك ، فقال : « أتدرين أيّ ليلة هذه ؟ » قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : هذه ليلة النصف من شعبان ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يطّلع على عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ، ويرحم المسترحمين ، ويؤخّر أهل الحقد كما هم » ) * « 4 » . 4 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما قال : سمعت رسول اللّه ؟ يقول : « النميمة والشتيمة والحميّة في النار » وفي لفظ : « إنّ النميمة والحقد في النار ، لا يجتمعان في قلب مسلم » ) * « 5 » .

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الحقد ) معنى

5 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : كنّا جلوسا مع رسول اللّه ؟ فقال : « يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنّة » ، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علّق نعليه بيده الشمال ، فلمّا كان الغد قال النبيّ ؟ مثل ذلك ، فطلع ذلك الرجل مثل المرّة الأولى ، فلمّا كان اليوم الثالث
هامش
( 1 ) المنذري في الترغيب والترهيب 3 / 461 ، وقال : رواه البيهقي وهو مرسل جيّد . ( 2 ) المرجع السابق ، وقال المنذري : رواه الطبراني في الكبير والأوسط من رواية ليث بن أبي سليم ، وهو قوي بشواهده . ( 3 ) خاس بك : أي غدر بذمتك وضيّع وقت وجوده معك . ( 4 ) المنذري ، الترغيب والترهيب 3 / 461 - 462 ، وقال : رواه البيهقي ، وهو مرسل جيّد . ( 5 ) المنذري في الترغيب والترهيب 3 / 497 ، 498 وقال رواه الطبراني .