تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4041

مساهمون:

ص٤٠٤١
والإيمان في قلب عبد أبدا » ) * « 1 » . 34 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : أقبل علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « يا معشر المهاجرين . خمس إذا ابتليتم بهنّ « 2 » وأعوذ باللّه أن تدركوهنّ : لم تظهر الفاحشة « 3 » في قوم قطّ ، حتّى يعلنوا بها ، إلّا فشا فيهم الطّاعون والأوجاع الّتي لم تكن مضت في أسلافهم الّذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان ، إلّا أخذوا بالسّنين « 4 » وشدّة المئونة وجور السّلطان عليهم ؟ ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلّا منعوا القطر « 5 » من السّماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد اللّه وعهد رسوله ، إلّا سلّط اللّه عليهم عدوّا من غيرهم ، فأخذوا بعض ما في أيديهم ، وما لم تحكم أئمّتهم بكتاب اللّه ، ويتخيّروا ممّا أنزل اللّه ، إلّا جعل اللّه بأسهم بينهم » ) * « 6 » . 35 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يتقارب الزّمان ، وينقص العمل « 7 » ويلقى الشّحّ ، ويكثر الهرج » قالوا : وما الهرج ؟ قال : « القتل القتل » ) * « 8 » .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ ( البخل )

1 - * ( قال عليّ - رضي اللّه عنه - : « البخل جلباب المسكنة ، وربّما دخل السّخيّ بسخائه الجنّة » ) « 9 » . 2 - * ( وقال أيضا : « إنّه سيأتي على النّاس زمان عضوض ، يعضّ الموسر على ما في يده ولم يؤمر بذلك . قال اللّه تعالى :
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
» ) * « 10 » . 3 - * ( قال عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - : الشّحّ أشدّ من البخل ؛ لأنّ الشّحيح هو الّذي يشحّ على ما في يد غيره حتّى يأخذه ، ويشحّ بما في يده فيحبسه ،
هامش
( 1 ) النسائي ( 6 / 13 ) واللفظ له ، قال الألباني : صحيح ( 2 / 652 ) رقم ( 2913 ، 2914 ، 2915 ، 2917 ، 2918 ) ، وأحمد ( 2 / 256 ) رقم ( 7499 ) ، ( 2 / 340 ) رقم ( 8500 ) ، وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ( 13 / 218 ) ( 16 / 201 ) ، وهو فيه أيضا ( 2 / 342 ، 441 ) . ( 2 ) إذا ابتليتم : الجزاء محذوف أي : فلا خير ، أو حل بكم من أنواع العذاب الذي يذكره بعده . ( 3 ) الفاحشة : أي الزنا . ( 4 ) السنين : جمع سنة والمراد القحط . ( 5 ) القطر : المطر . ( 6 ) ابن ماجة ( 4019 ) واللفظ له ، وقال في الزوائد : هذا حديث صالح للعمل به . والحاكم ( 4 / 540 ) وقال : صحيح الإسناد ووافقه الذهبي . وذكره الألباني في الصحيحة ، وقال : طريق الحاكم حسنة الإسناد والحديث ثابت حتما وعزاه لابن أبي الدنيا في العقوبات ، والروياني في مسنده ( 1 / 167 - 169 ) رقم ( 106 ) . ( 7 ) في مسلم : وينقص العلم . وقال ابن حجر : في رواية الكشميهني وينقص العلم وهو المعروف في هذا الحديث . ( 8 ) البخاري - الفتح 10 ( 6037 ) . واللفظ له ، ومسلم ج 4 ( ص 2057 ) برقم ( 157 ) كتاب العلم ، باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن آخر الزمان . ( 9 ) الآداب الشرعية ( 3 / 312 ) . ( 10 ) الإحياء ( 3 / 255 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4041 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح