تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4038

مساهمون:

ص٤٠٣٨
زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع « 1 » له زبيبتان يطوّقه يوم القيامة ثمّ يأخذ بلهزمتيه « 2 » يعني شدقيه ثمّ يقول : أنا مالك ، أنا كنزك . ثمّ تلا
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ
الآية « 3 » » ) * « 4 » . 21 - * ( . . . لمّا جاء مال البحرين أمر أبو بكر مناديا فنادى : من كان له عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دين أو عدة فليأتنا ، فأتيته - يعني جابرا - فقلت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لي كذا وكذا ، فحثا لي ثلاثا ، وجعل سفيان يحثو بكفّيه جميعا ، ثمّ قال لنا : هكذا قال ابن المنكدر ، وقال مرّة : فأتيت أبا بكر فسألت فلم يعطني ، ثمّ أتيته فلم يعطني ، ثمّ أتيته الثّالثة فقلت : سألتك فلم تعطني ، ثمّ سألتك فلم تعطني ، ثمّ سألتك فلم تعطني ، فإمّا أن تعطيني وإمّا أن تبخل عنّي ، قال : قلت تبخل عليّ : ما منعتك من مرّة إلّا وأنا أريد أن أعطيك ، قال سفيان : وحدّثنا عمرو عن محمّد بن عليّ عن جابر فحثا لي حثية وقال : عدّها فوجدتها خمسمائة ، فقال : خذ مثلها مرّتين ، وقال - يعني ابن المنكدر - : وأيّ داء أدوأ من البخل ) * « 5 » .

الأحاديث الواردة في ذمّ ( البخل ) معنى

22 - * ( عن أبي أميّة الشّعبانيّ قال : أتيت أبا ثعلبة الخشنيّ فقلت له : كيف تصنع بهذه الآية ؟ قال : أيّة آية ؟ قلت : قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
( المائدة / 105 ) قال : أما واللّه لقد سألت عنها خبيرا ، سألت عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : « بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتّى إذا رأيت شحّا مطاعا وهوى متّبعا ، ودنيا مؤثرة ، وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه ، فعليك بخاصّة نفسك ، ودع العوامّ ، فإنّ من ورائكم أيّاما الصّبر فيهنّ مثل القبض على الجمر ، للعامل فيهنّ مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم » ، قيل : يا رسول اللّه أجر خمسين منّا أو منهم ؟
هامش
( 1 ) الشجاع الأقرع : الحية الذكر المنزوع الشعر من كثرة السم ( 2 ) بلهزمتيه : بشدقيه . ( 3 ) الآية : 180 من سورة آل عمران . ( 4 ) البخاري - الفتح 3 ( 1403 ) واللفظ له . وخرجه النسائي وابن ماجة من حديث ابن مسعود نحوه . وانظر النسائي ( 5 / 11 - 12 ) وقال الألباني : صحيح ( 2 / 512 ) رقم ( 2289 ) . وابن ماجة ( 1784 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 6 ( 3137 ) .