تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4010

مساهمون:

ص٤٠١٠

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الانتقام )

1 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : كان من دعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحوّل عافيتك ، وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك » ) * « 1 » . 2 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : ما ضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شيئا قطّ بيده . ولا امرأة ولا خادما . إلّا أن يجاهد في سبيل اللّه . وما نيل منه شيء قطّ . فينتقم من صاحبه . إلّا أن ينتهك شيء من محارم اللّه . فينتقم للّه - عزّ وجلّ - » ) * « 2 » .

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الانتقام ) معنى

1 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : كان من دعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحوّل عافيتك ، وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك » ) * « 1 » . 2 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : ما ضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شيئا قطّ بيده . ولا امرأة ولا خادما . إلّا أن يجاهد في سبيل اللّه . وما نيل منه شيء قطّ . فينتقم من صاحبه . إلّا أن ينتهك شيء من محارم اللّه . فينتقم للّه - عزّ وجلّ - » ) * « 2 » .

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الانتقام ) معنى

3 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - : أنّ رعلا وذكوان وعصيّة وبني لحيان استمدّوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على عدوّ ، فأمدّهم بسبعين من الأنصار كنّا نسمّيهم القرّاء في زمانهم ، كانوا يحتطبون « 3 » بالنّهار ويصلّون باللّيل . حتّى كانوا ببئر معونة « 4 » قتلوهم وغدروا بهم ، فبلغ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقنت « 5 » شهرا يدعو في الصّبح على أحياء من أحياء العرب : على رعل وذكوان وعصيّة وبني لحيان . قال أنس : فقرأنا فيهم قرآنا ، ثمّ إنّ ذلك رفع « 6 » : « بلّغوا عنّا قومنا أنّا لقينا ربّنا فرضي عنّا وأرضانا » . وعن قتادة عن أنس بن مالك حدّثه : « أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قنت شهرا في صلاة الصّبح يدعو على أحياء من أحياء العرب : على رعل وذكوان وعصيّة وبني لحيان » زاد خليفة : حدّثنا ابن زريع حدّثنا سعيد عن قتادة حدّثنا أنس أنّ أولئك السّبعين من الأنصار قتلوا ببئر معونة قرآنا كتابا نحوه « 7 » ) * « 8 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : بعث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سريّة عينا ، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت وهو جدّ عاصم بن عمر بن الخطّاب فانطلقوا ، حتّى إذا كان بين عسفان ومكّة ذكروا لحيّ من هذيل يقال لهم بنو لحيان ، فتبعوهم بقريب من مائة رام فاقتصّوا آثارهم « 9 » ، حتّى أتوا منزلا نزلوه ، فوجدوا فيه نوى تمر تزوّدوه من المدينة ، فقالوا : هذا تمر يثرب ، فتبعوا آثارهم حتّى لحقوهم ، فلمّا انتهى عاصم وأصحابه لجأوا إلى فدفد « 10 » وجاء القوم فأحاطوا بهم فقالوا : لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلا . فقال عاصم : أمّا أنا فلا أنزل في ذمّة كافر ، اللّهمّ أخبر عنّا نبيّك ، فقاتلوهم حتّى قتلوا عاصما في سبعة نفر بالنّبل ، وبقي خبيب وزيد ورجل فأعطوهم العهد والميثاق فلمّا أعطوهم العهد
هامش
( 1 ) مسلم ( 2739 ) . ( 2 ) مسلم ( 2328 ) . ( 3 ) يحتطبون : يجمعون الحطب . ( 4 ) بئر معونة : موضع في بلاد هذيل بين مكة وعسفان . ( 5 ) قنت شهرا : أي دعا عليهم في الصلاة . ( 6 ) رفع : أي نسخت تلاوته . ( 7 ) قرآنا كتابا نحوه : أي نحو رواية عبد الأعلى عن ابن زريع . ( 8 ) البخاري الفتح 7 ( 4090 ) واللفظ له ، ومسلم ( 677 ) . ( 9 ) اقتصوا آثارهم : تتبعوا آثار أقدامهم على الرمال بحثا عنهم . ( 10 ) الفدفد : الربوة العالية .