تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
( الأنعام / 153 ) قال : البدع والشّبهات » ) * « 1 » .
39 - * ( وقال - رحمه اللّه تعالى - : « دخلت أنا وعروة بن الزّبير المسجد فإذا عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - جالس إلى حجرة عائشة وإذا ناس يصلّون في المسجد صلاة الضّحى ، قال : فسألناه عن صلاتهم فقال : بدعة « 2 » ، ثمّ قال له : كم اعتمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟
قال : أربعا » ) * « 3 » .
40 - * ( قال ميمون بن مهران - رحمه اللّه تعالى - :
« ثلاث لا تبلونّ نفسك بهنّ : لا تدخل على السّلطان ، وإن قلت : آمره بطاعة اللّه ، ولا تصغينّ بسمعك إلى هوى ، فإنّك لا تدري ما يعلق بقلبك منه ، ولا تدخل على امرأة ، ولو قلت أعلّمها كتاب اللّه » ) * « 4 » .
41 - * ( قال الحسن البصريّ - رحمه اللّه تعالى - « إنّما هلك من كان قبلكم حين تشعّبت بهم السّبل ، وحادوا عن الطّريق فتركوا الآثار وقالوا في الدّين برأيهم فضلّوا وأضلّوا » ) * « 5 » .
42 - * ( سئل الحسن البصريّ - رحمه اللّه تعالى - عن الصّلاة خلف صاحب البدعة فقال : « صلّ خلفه ، وعليه بدعته » ) * « 6 » .
43 - * ( قال الحسن البصريّ - رحمه اللّه تعالى - : « السّنّة - والّذي لا إله إلّا هو - بين الغالي والجافي ، فاصبروا عليها رحمكم اللّه ، فإنّ أهل السّنّة كانوا أقلّ النّاس فيما مضى ، وهم أقلّ النّاس فيما بقي :
الّذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ، ولا مع أهل البدع في بدعهم ، وصبروا على سنّتهم حتّى لقوا ربّهم . فكذلك إن شاء اللّه فكونوا » ) * « 7 » .
44 - * ( وقال - رحمه اللّه تعالى - : « لن يزال للّه نصحاء في الأرض من عباده يعرضون أعمال العباد على كتاب اللّه فإذا وافقوه حمدوا اللّه ، وإذا خالفوه عرفوا بكتاب اللّه ضلالة من ضلّ ، وهدى من اهتدى ، فأولئك خلفاء اللّه » ) * « 8 » .
45 - * ( وقال : لا يقبل اللّه لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا حجّا ولا عمرة حتّى يدعها » ) * « 9 » .
46 - * ( وقال : « صاحب البدعة لا يزداد اجتهادا ، صياما وصلاة ، إلّا ازداد من اللّه بعدا » ) * « 10 » .
47 - * ( وقال : « لا تجالس صاحب بدعة فإنّه يمرض قلبك » ) * « 11 » .
48 - * ( قال حسّان بن عطيّة : « ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلّا نزع اللّه من سنّتهم مثلها ، ثمّ لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة » ) * « 12 » .
هامش
( 1 ) الاعتصام ( 1 / 58 ) .
( 2 ) قوله ( بدعة ) قال الحافظ في الفتح ( 3 / 53 ) : قال عياض وغيره : إنما أنكر ابن عمر ملازمتها وإظهارها في المساجد وصلاتها جماعة لأنّها مخالفة للسنة .
( 3 ) البخاري - الفتح 3 ( 1775 ) . ومسلم ( 1255 ) .
( 4 ) سير أعلام النبلاء ( 5 / 77 ) .
( 5 ) الاعتصام ( 1 / 102 ) .
( 6 ) ذكره الحافظ في فتح الباري ( 2 / 188 ) وعزاه لسعيد بن منصور ( وسنده صحيح ) .
( 7 ) إغاثة اللهفان ( 1 / 70 ) .
( 8 ) الاعتصام ( 1 / 34 ) .
( 9 ) الأمر بالاتباع ( ص 78 ) .
( 10 ) الاعتصام ( 1 / 82 ) .
( 11 ) المرجع السابق ( 1 / 83 ) .
( 12 ) الدارمي ( 1 / 58 ) رقم ( 98 ) وسنده صحيح .