تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3936

مساهمون:

ص٣٩٣٦
يفعل « 1 » وإذا كان بحضرة المقول فيه : سمّي بهتانا . وقال في موضع آخر : كلّ خبر لا يكون عن بصيرة بالمخبر عنه فهو افتراء « 2 » وذكر في موضع ثالث : أنّ الافتراء تقوّل ، لأنّه قول متكلّف ، وتسمّى الأقوال المفتراة أقاويل تحقيرا لها كأنّها جمع أفعولة من القول ك ( الأضاحيك ) « 3 » . ويؤخذ من كلام الرّاغب : أنّ الافتراء هو : اختراع لقصّة كاذبة لا أصل لها ، يقول - رحمه اللّه - : الكذب إمّا أن يكون اختراعا لقصّة لا أصل لها ، أو زيادة في القصّة أو نقصانا يغيّران المعنى ، أو تحريفا بتغيير عبارة ، فما كان اختراعا يقال له : الافتراء والاختلاق « 4 » . قال ابن بطّال : الافتراء الكذب العظيم الّذي يتعجّب منه . « 5 » . [ انظر صفات : الكذب - الإساءة - الإفك - البهتان - شهادة الزور - الفجور - سوء الظن . وفي ضد ذلك : انظر صفات : الصمت وحفظ اللسان - الصدق - إقامة الشهادة - حسن الخلق - حسن المعاملة - حسن العشرة - حسن الظن ] .
هامش
( 1 ) الكليات ( 154 ) . ( 2 ) المرجع السابق ( 556 ) . ( 3 ) المرجع السابق ( 710 ) . ( 4 ) الذريعة إلى مكارم الشريعة ( 275 ) . ( 5 ) فتح الباري ( 12 / 449 ) .