تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3931

مساهمون:

ص٣٩٣١

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الاعوجاج )

1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « استوصوا بالنّساء خيرا فإنّهنّ خلقن من ضلع ، وإنّ أعوج شيء في الضّلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنّساء خيرا » ) * « 1 » . 2 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا أصبح ابن آدم فإنّ أعضاءه تكفّر « 2 » اللّسان تقول : اتّق اللّه فينا فإنّك إن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا ) * « 3 » 3 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنهما - قال : إنّ هذه الآية في القرآن :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
قال في التّوراة : يا أيّها النّبيّ إنّا أرسلناك شاهدا ومبشّرا ونذيرا وحرزا للأمّيّين ، أنت عبدي ورسولي ، سمّيتك المتوكّل ليس بفظّ ولا غليظ ولا سخّاب بالأسواق ، ولا يدفع السّيّئة بالسّيّئة ولكن يعفو ويصفح ، ولن يقبضه اللّه حتّى يقيم به الملّة العوجاء ، بأن يقولوا : لا إله إلّا اللّه ، فيفتح بها أعينا عميا وآذانا صمّا وقلوبا غلفا » ) * « 4 » .

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الاعوجاج ) معنى

4 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
. . . إلى قوله :
أُولُوا الْأَلْبابِ
قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « فإذا رأيت الّذين يتّبعون ما تشابه منه فأولئك الّذين سمّى اللّه فاحذروهم » ) * « 5 » . 5 - * ( عن أبي الدّرداء - رضي اللّه عنه - أنّه قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ونحن نذكر الفقر ونتخوّفه فقال : « آلفقر تخافون ؟ والّذي نفسي بيده لتصبّنّ عليكم الدّنيا صبّا حتّى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلّا هيه ، وأيم اللّه لقد تركتكم على مثل البيضاء ، ليلها ونهارها سواء » . قال أبو الدّرداء : صدق واللّه
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 9 ( 5186 ) واللفظ له . ومسلم ( 1468 ) . ( 2 ) تكفر : من معاني التكفير : إزالة الكفر ، والكفران نحو التمريض في كونه إزالة للمرض ، وهو المناسب هنا ؛ إذ الغرض أن الجوارح تحرص على إزالة ما يصدر من اللسان مما شأنه أن يكون من الكافر . ينظر : المفردات في غريب القرآن ( 435 ) . ( 3 ) الترمذي ( 2407 ) . وأحمد ( 3 / 96 ) واللفظ له . وقال محقق جامع الأصول : حديث حسن ورواه أيضا ابن خزيمة والبيهقي في الشعب . وابن أبي الدنيا ، جامع الأصول ( 11 / 728 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 8 ( 4838 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 8 ( 4547 ) .