بعدما عمي ) ) * « 1 » .
9 - * ( قال الزّهريّ - رحمه اللّه تعالى - : « لا يصلح النّظر إلى شيء من النّساء اللّاتي لا تحيض ممّن يشتهى النّظر إليها وإن كانت صغيرة » ) * « 2 » .
10 - * ( قال العلاء بن زياد العدويّ - رحمه اللّه تعالى - : لا تتبع بصرك حسن ردف المرأة فإنّ النّظر يجعل الشّهوة في القلب ) * « 3 » .
11 - * ( قال وكيع بن الجرّاح - رحمه اللّه تعالى :
مررت مع سفيان الثّوريّ على دار مشيدة فرفعت رأسي إليها . فقال : لا ترفع رأسك تنظر إليها ، إنّما بنوها لهذا ) * « 4 » .
12 - * ( قال وكيع - رحمه اللّه - : خرجنا مع سفيان الثّوريّ في يوم عيد ، فقال : إنّ أوّل ما نبدأ به في يومنا غضّ أبصارنا ) * « 5 » .
13 - * ( قال الكرمانيّ - رحمه اللّه تعالى - في قوله تعالى :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ
: إنّ اللّه يعلم النّظرة المسترقة إلى ما لا يحلّ ) * « 6 » .
14 - * ( قال ابن عطيّة - رحمه اللّه تعالى - :
البصر هو الباب الأكبر إلى القلب ، وأعمر طرق الحواسّ إليه ، وبحبّ ذلك كثر السّقوط من جهته ، ووجب التّحذير منه ) * « 7 » .
15 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه تعالى - عند قوله تعالى :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ . .
:
هذا أمر من اللّه تعالى لعباده المؤمنين أن يغضّوا من أبصارهم عمّا حرّم اللّه عليهم ، فلا ينظروا إلّا إلى ما أباح لهم النّظر إليه ، وأن يغمضوا أبصارهم عن المحارم ، فإن اتّفق أن وقع البصر على محرّم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعا . . . وذلك لأنّ النّظر داعية إلى فساد القلب ، فلهذا أمر اللّه بحفظ الأبصار كما أمر بحفظ الفروج ) * « 8 » .
16 - وقال - رحمه اللّه تعالى - عند تفسير الآية :
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ . . .
:
أي يغضضن أبصارهنّ عمّا حرّم اللّه عليهنّ من النّظر إلى غير أزواجهنّ ) « 9 » .
17 - * ( قال بعض السّلف : النّظر سهم سمّ إلى القلب ) * .
وقال آخر : من حفظ بصره أورثه اللّه نورا في بصيرته ) * « 10 » .
هامش
( 1 ) الورع لابن أبي الدنيا ( 62 ) .
( 2 ) البخاري - الفتح ( 11 / 11 ) بتصرف .
( 3 ) الورع لابن أبي الدنيا ( 68 ) .
( 4 ) الورع للإمام أحمد بواسطة حاشية الورع لابن أبي الدنيا ( 67 ) .
( 5 ) الورع لابن أبي الدنيا ( 63 ) .
( 6 ) الفتح ( 11 / 11 ) .
( 7 ) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية ( 11 / 294 ) .
( 8 ) تفسير ابن كثير ( 3 / 282 ، 283 ) بتصرف يسير .
( 9 ) تفسير ابن كثير 3 ( 284 ) .
( 10 ) المرجع السابق ( 3 / 283 ) بتصرف .