تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3869

مساهمون:

ص٣٨٦٩
رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء اللّه » . فيقال : « يا محمّد ، ارفع رأسك ، قل تسمع ، سل تعطه ، اشفع تشفّع . فأرفع رأسي ، فأحمد ربّي بتحميد يعلّمنيه ربّي ، ثمّ أشفع ، فيحدّ لي حدّا فأخرجهم من النّار ، وأدخلهم الجنّة . ثمّ أعود فأقع ساجدا . فيدعني ما شاء اللّه أن يدعني ، ثمّ يقال : ارفع رأسك يا محمّد ، قل تسمع ، سل تعطه ، اشفع تشفّع ، فأرفع رأسي ، فأحمد ربّي بتحميد يعلّمنيه ، ثمّ أشفع ، فيحدّ لي حدّا فأخرجهم من النّار ، وأدخلهم الجنّة . ( قال : فلا أدري في الثّالثة أو في الرّابعة قال ) فأقول : يا ربّ ، ما بقي في النّار إلّا من حبسه القرآن » أي وجب عليه الخلود . قال ابن عبيد في روايته : قال قتادة : « أي وجب عليه الخلود » ) * « 1 » .

من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ذمّ ( الإساءة )

1 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - : « ما أظنّ أهل بيت من المسلمين لم يدخل عليهم حزن عمر يوم أصيب عمر إلّا أهل بيت سوء . إنّ عمر كان أعلمنا باللّه ، وأقرأنا لكتاب اللّه ، وأفقهنا في دين اللّه » ) * « 2 » . 2 - * ( عن عمر - رضي اللّه عنه - قال : « يا أهل مكّة ، اتّقوا اللّه في حرمكم هذا ، أتدرون من كان ساكن حرمكم هذا من قبلكم ؟ كان فيه بنو فلان . فأحلّوا حرمته فهلكوا ، وبنو فلان فأحلّوا حرمته فهلكوا ، حتّى عدّ ما شاء اللّه . ثمّ قال : واللّه لأن أعمل عشر خطايا بغيره أحبّ إليّ من أن أعمل واحدة بمكّة » ) * « 3 » . 3 - * ( قال أبو أيّوب الأنصاريّ - رضي اللّه عنه - : « إنّ الرّجل ليعمل الحسنة فيتّكل عليها ، ويعمل المحقّرات حتّى يأتي اللّه وقد حظر به - كذا قال - وإنّ الرّجل ليعمل السّيّئة فيفرق منها حتّى يأتي اللّه آمنا » ) * « 4 » . 4 - * ( عن أمّ سلمة - رضي اللّه عنها - في حديث هجرة الحبشة ومن كلام جعفر في مخاطبة النّجاشيّ . فقال له : أيّها الملك ، كنّا قوما أهل جاهليّة ، نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار ، يأكل القويّ منّا الضّعيف . فكنّا على ذلك حتّى بعث اللّه إلينا رسولا منّا ، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى اللّه ، لنوحّده ونعبده ونخلع ما كنّا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرّحم ، وحسن الجوار ، والكفّ عن المحارم والدّماء ، ونهانا عن الفواحش وقول الزّور ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنة ، وأمرنا أن نعبد اللّه وحده ولا نشرك به شيئا ، وأمرنا بالصّلاة والزّكاة والصّيام ، قال : فعدّد عليه أمور الإسلام - فصدّقناه
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 13 ( 7516 ) . ومسلم ( 193 ) واللفظ له . ( 2 ) المصنف ، لابن أبي شيبة ( 12 / 26 ) . ( 3 ) شعب الإيمان للبيهقي ( 3 / 4012 ) . ( 4 ) الزهد ، لابن المبارك ( ص 53 ) .