تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3827

مساهمون:

ص٣٨٢٧
يشتريها منه بتمر » ) * « 1 » . أي أنّه كره أذى المؤمن بكثرة الدّخول عليه . 5 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه - في تفسير قوله تعالى :
ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً
( البقرة / 262 ) . قوله ولا أذى أي لا يفعلون مع من أحسنوا إليه مكروها يحبطون به ما سلف من الإحسان « 2 » . 6 - * ( قال ابن رجب - رحمه اللّه - : تضمّنت النّصوص أنّ المسلم لا يحلّ إيصال الأذى إليه بوجه من الوجوه من قول أو فعل بغير حقّ ) * « 3 » .

من مضار ( الأذى )

( 1 ) الإيذاء سبب في سخط اللّه - عزّ وجلّ - على العبد . ( 2 ) المؤذي يمقته اللّه ، ويمقته النّاس . ( 3 ) يعيش في المجتمع منبوذا فريدا ، يخاف النّاس أذاه ، فيكرهون مخالطته ومصاحبته . ( 4 ) إذا كثر المؤذون في المجتمع وسكت النّاس عنهم فسدت أحواله وآل إلى الزّوال . ( 5 ) يسبّب العداوة والبغضاء بين المسلمين . ( 6 ) دليل سوء الأخلاق وانحطاط النّفس وخبثها .
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح ( 4 / 84 ) باب تفسير القرآن ( ص 456 ) . ( 2 ) تفسير القرآن العظيم ( 1 / 325 ) . ( 3 ) جامع العلوم والحكم ( 294 ) .