تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3064

مساهمون:

ص٣٠٦٤
فليقل : اللّهمّ اشف عبدك ينكأ « 1 » لك عدوّا ، أو يمشي لك إلى جنازة » قال أبو داود : وقال ابن السّرح : إلى صلاة ) * « 2 » .

ثالثا : ثواب العائد :

13 - * ( ( عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من عاد مريضا لم يزل في خرفة « 3 » الجنّة » قيل يا رسول اللّه : وما خرفة الجنّة ؟ قال : « جناها » ) * « 4 » . 14 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أصبح اليوم منكم صائما ؟ » قال أبو بكر : أنا . قال : « من عاد منكم اليوم مريضا ؟ » قال أبو بكر : أنا . قال : « من شهد منكم اليوم جنازة ؟ » قال أبو بكر : أنا . قال : « من أطعم منكم اليوم مسكينا ؟ » قال أبو بكر : أنا . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما اجتمعن في رجل إلّا دخل الجنّة » ) * « 5 » . 15 - * ( عن عليّ - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ما من مسلم يعود مسلما غدوة « 6 » إلّا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يمسي ، وإن عاده عشيّة إلّا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يصبح ، وكان له خريف « 7 » في الجنّة » ) * « 8 » . 16 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من عاد مريضا نادى مناد من السّماء : طبت « 9 » وطاب ممشاك « 10 » ، وتبوّأت من الجنّة منزلا » ) * « 11 » . 17 - * ( عن هارون بن أبي داود قال : أتيت أنس بن مالك فقلت : يا أبا حمزة ، إنّ المكان بعيد ، ونحن يعجبنا أن نعودك ، فرفع رأسه فقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « أيّما رجل يعود مريضا فإنّما يخوض في الرّحمة ، فإذا قعد عند المريض غمرته الرّحمة » . قال : فقلت يا رسول اللّه ، هذا للصّحيح الّذي يعود المريض ، فالمريض ماله ؟ قال : « تحطّ عنه ذنوبه » ) * « 12 » .
هامش
( 1 ) ينكأ : أي يؤلم ويوجع . ( 2 ) أبو داود ( 3107 ) ، وقال محقق جامع الأصول ( 6 / 628 ) : إسناده حسن ، وصححه الحاكم ( 1 / 344 ، 549 ) ووافقه الذهبي . ( 3 ) خرفة الجنة : الخرفة اسم ما يخترف من النخل حتى يدرك . ( 4 ) مسلم ( 2568 ) . ( 5 ) مسلم ( 1028 ) في الزكاة وفي فضائل أبي بكر - رضي اللّه عنه - . ( 6 ) غدوة : هي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس ، والعشية : آخر النهار . ( 7 ) الخريف : الثمر المخروف أي المجتنى . ( 8 ) الترمذي ( 969 ) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب ؛ وأبو داود برقم ( 3098 ) موقوفا على علي - رضي اللّه عنه - . ( 9 ) طبت : قال الطيبيّ : هو دعاء له بأن يطيب عيشة في الدنيا . ( 10 ) طاب ممشاك : طيب الممشى كناية عن سيره وسلوك طريق الآخرة . ( 11 ) الترمذي برقم ( 2009 ) وقال : حسن غريب ، وابن ماجة برقم ( 1443 ) ، . وفي سنده سنان ( اسمه عيسى بن سنان ) ، والحديث أورده السيوطي في الجامع وحسن إسناده الشيخ الألباني رقم ( 6163 ) . وانظر جامع الأصول ( 9 / 534 ) . ( 12 ) أحمد ( 3 / 174 ) . ورجاله ثقات وللحديث طريق أخرى عند الطبراني في الصغير والأوسط كما ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد ( 2 / 297 ) وينظر تعجيل المنفعة ( 280 ، 284 ) .