تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2842

مساهمون:

ص٢٨٤٢
آية أو نحوها وإذا قرأتها على نفسي فكأنّما كتاب اللّه بين عينيّ ، ولقد كنت أسمع الحديث فإذا ردّدته تفلّت وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا تحدّثت بها لم أخرم « 1 » منها حرفا ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند ذلك : « مؤمن وربّ الكعبة يا أبا الحسن » ) * « 2 » . 3 - * ( عن أبي كبشة الأنماريّ - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ثلاث أقسم عليهنّ وأحدّثكم حديثا فاحفظوه ، قال : فأمّا الثّلاث الّذين أقسم عليهنّ فإنّه ما نقص مال عبد صدقة ، ولا ظلم عبد بمظلمة فيصبر عليها إلّا زاده اللّه - عزّ وجلّ - بها عزّا ، ولا يفتح عبد باب مسألة إلّا فتح اللّه له باب فقر . وأمّا الّذي أحدّثكم حديثا فاحفظوه فإنّه قال : إنّما الدّنيا لأربعة نفر : عبد رزقه اللّه - عزّ وجلّ - مالا وعلما ، فهو يتقّي فيه ربّه فيصل فيه رحمه ويعلم للّه - عزّ وجلّ - فيه حقّه . قال : فهذا بأفضل المنازل . قال : وعبد رزقه اللّه - عزّ وجلّ - علما ولم يرزقه مالا ، فهو يقول : لو كان لي مال لعملت بعمل فلان ، قال : فأجرهما سواء ، قال : وعبد رزقه اللّه مالا ولم يرزقه علما وهو يتخبّط في ماله بغير علم لا يتقّي فيه ربّه - عزّ وجلّ - ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم للّه فيه حقّه فهذا بأخبث المنازل . قال : وعبد لم يرزقه اللّه مالا ولا علما ، فهو يقول : لو كان لي مال لعملت بعمل فلان . قال : هي نيّته فوزرهما فيه سواء » ) * « 3 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاثة لا تردّ دعوتهم : الصّائم حتّى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها اللّه فوق الغمام ، ويفتح لها أبواب السّماء ، ويقول الرّبّ : وعزّتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين » ) * « 4 » 5 - * ( عن سعد - رضي اللّه عنه - قال : جاء أعرابيّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : علّمني كلاما أقوله . قال : « قل لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، اللّه أكبر كبيرا « 5 » والحمد للّه كثيرا ، سبحان اللّه ربّ العالمين ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العزيز الحكيم » . قال : فهؤلاء لربّي . فما لي ؟ قال : « قل اللّهمّ اغفر لي ، وارحمني واهدني وارزقني » ) * « 6 » . 6 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة ، فقالت : يا رسول اللّه ، واللّه ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحبّ إليّ أن يذلّوا من أهل خبائك ، وما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحبّ إليّ أن يعزّوا من
هامش
( 1 ) لم أخرم : أي لم أدع . ( 2 ) الترمذي ( 479 ) ، وابن ماجة ( 1384 ) واللفظ له ، والحاكم ( 1 / 320 ) . ( 3 ) الترمذي ( 2325 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح وأحمد ( 4 / 231 ) واللفظ له . وبعضه عند مسلم ( 2588 ) . ( 4 ) الترمذي ( 3598 ) واللفظ له وقال : حديث حسن . وأحمد في المسند ( 8 / 30 ) وقال محققه إسناده صحيح . ( 5 ) اللّه أكبر كبيرا : أي كبرت كبيرا أو ذكرت كبيرا . ( 6 ) مسلم ( 2696 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2842 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح