تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2785

مساهمون:

ص٢٧٨٥
يخصّ شيئا من الأيّام ؟ . قالت : لا ، كان عمله ديمة ، وأيّكم يستطيع ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يستطيع ؟ ! ) * « 1 » . 66 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : صلّيت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة فلم يزل قائما حتّى هممت بأمر سوء ، قيل له : وما هممت ؟ . قال : هممت أن أقعد وأذر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ) * « 2 » . 67 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنّها قالت : كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حصير وكان يحجّره « 3 » من اللّيل فيصلّي فيه . فجعل النّاس يصلّون بصلاته ، ويبسطها بالنّهار ، فثابوا « 4 » ذات ليلة . فقال : « يا أيّها النّاس ، عليكم من الأعمال ما تطيقون « 5 » فإنّ اللّه لا يملّ حتّى تملّوا . وإنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه ما دووم عليه « 6 » وإن قلّ . وكان آل محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم إذا عملوا عملا أثبتوه « 7 » ) * « 8 » . 68 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا دخل العشر شدّ مئزره « 9 » وأحيا ليله « 10 » وأيقظ أهله ) * « 11 » . 69 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . إذا قام من الّليل يتهجّد ، قال : « اللّهمّ لك الحمد أنت قيّم السّماوات والأرض ومن فيهنّ ، ولك الحمد لك ملك السّماوات والأرض ومن فيهنّ ، ولك الحمد . أنت نور السّماوات والأرض ولك الحمد . أنت ملك السّماوات والأرض ، ولك الحمد . أنت الحقّ ووعدك الحقّ ولقاؤك حقّ ، وقولك حقّ ، والجنّة حقّ ، والنّار حقّ ، والنّبيّون حقّ ، ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم حقّ ، والسّاعة حقّ ، اللّهمّ لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت ، أو لا إله غيرك » ) * « 12 » .

من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ( العبادة )

1 - * ( كتب أبو الدّرداء إلى مسلمة بن مخلد : « أمّا بعد : فإنّ العبد إذا عمل بطاعة اللّه أحبّه اللّه ، فإذا أحبّه اللّه ، حبّبه إلى خلقه ، وإنّ العبد إذا عمل بمعصية اللّه أبغضه اللّه ، فإذا أبغضه اللّه بغّضه إلى خلقه » ) * « 13 » .
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 4 ( 1987 ) . ومسلم ( 783 ) واللفظ له . ( 2 ) البخاري - الفتح 3 ( 1135 ) واللفظ له . ومسلم ( 772 ) . ( 3 ) يحجره : أي يتخذه حجرة . ( 4 ) فثابوا : أي اجتمعوا . وقيل : رجعوا للصلاة . ( 5 ) ما تطيقون : أي تطيقون الدوام عليه ، بلا ضرر . ( 6 ) ما دووم عليه : فيه الحث على المداومة على العمل ، وأن قليله الدائم خير من كثيره المتقطع . ( 7 ) أثبتوه : أي لازموه وداوموا عليه . ( 8 ) مسلم ( 782 ) ، وهو عند البخاري بغير هذا اللفظ ( 6464 ) . ( 9 ) شد مئزره : أي استعد للعبادة وشمر لها ، وقيل : اعتزل النساء . ( 10 ) أحيا ليله : أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر . ( 11 ) البخاري - الفتح 4 ( 2024 ) واللفظ له . ومسلم ( 1174 ) . ( 12 ) البخاري - الفتح 3 ( 1120 ) واللفظ له ومسلم ( 2769 ) . ( 13 ) الزهد ، للإمام وكيع بن الجراح ( 3 / 847 ) .