تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2264

مساهمون:

ص٢٢٦٤
6 - عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : خطبنا عمر بالجابية ، فقال : يا أيّها النّاس ، إنّي قمت فيكم كمقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فينا ، فقال : « أوصيكم بأصحابي ، ثمّ الّذين يلونهم ، ثمّ الّذين يلونهم ، ثمّ يفشو الكذب ، حتّى يحلف الرّجل ولا يستحلف ، ويشهد الشّاهد ولا يستشهد ، ألا لا يخلونّ رجل بامرأة إلّا كان ثالثهما الشّيطان ، عليكم بالجماعة ، وإيّاكم والفرقة ؛ فإنّ الشّيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ، من أراد بحبوحة الجنّة « 1 » فليلزم الجماعة . من سرّته حسنته ، وساءته سيّئته فذلك المؤمن » ) * « 2 » . 7 - * ( عن صهيب - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عجبا لأمر المؤمن ! إنّ أمره كلّه خير ، وليس ذاك لأحد إلّا للمؤمن ، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له ، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له ) » * « 3 » . 8 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما من عبد يموت ، له عند اللّه خير يسرّه أن يرجع إلى الدّنيا وأنّ له الدّنيا وما فيها ، إلّا الشّهيد لما يرى من فضل الشّهادة ، فإنّه يسرّه أن يرجع إلى الدّنيا فيقتل مرّة أخرى » ) * « 4 » . 9 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من سرّه أن يبسط عليه رزقه ، أو ينسأ « 5 » في أثره « 6 » ، فليصل رحمه » ) * « 7 » . 10 - * ( عن المقداد بن الأسود - رضي اللّه عنه - قال : أيم اللّه لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن ، إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن ، إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن ، ولمن ابتلي فصبر ، فواها » ) * « 8 » . ( )

الأحاديث الواردة في ( السرور ) معنى

11 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : « قال عمر : يا رسول اللّه ، أرأيت ما نعمل فيه أمر مبتدع - أو مبتدأ - أو فيما قد فرغ منه ؟ فقال : « فيما قد فرغ منه يا ابن الخطّاب ، وكلّ ميسّر . أمّا من كان من أهل السّعادة ؛ فإنّه يعمل للسّعادة ، وأمّا من كان من أهل الشّقاء ، فإنّه يعمل للشّقاء » ) « 9 » 12 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - قال : قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ
( مريم / 39 ) قال : « يؤتى بالموت كأنّه كبش أملح ، حتّى يوقف على السّور بين الجنّة والنّار ،
هامش
( 1 ) بحبوحة الجنّة : أوسطها وأوسعها . ( 2 ) الترمذي ( 2165 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب ، ورواه أحمد والحاكم في المستدرك وصححه الألباني في الصحيحة ( 1116 ) . ( 3 ) مسلم ( 2999 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 6 ( 2795 ) واللفظ له ومسلم ( 1877 ) ( 5 ) ينسأ : أي يؤخر . ( 6 ) أثره : الأثر الأجل ؛ لأنه تابع للحياة في أثرها . ( 7 ) البخاري - الفتح 10 ( 5985 ) ، ومسلم ( 2557 ) واللفظ له . ( 8 ) أبو داود ( 4263 ) . وكلمة واها : اسم فعل بمعنى التعجب ، وصححه الشيخ الألباني ( صحيح أبي داود ) وفي الصحيحة ( 973 ) . ( 9 ) الترمذي ( 2135 ) وقال : حديث حسن صحيح وفي الباب عن علي وحذيفة بن أسيد وأنس وعمران بن حصين ، والحديث بعض ألفاظه في الصحيحين .