تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1958

مساهمون:

ص١٩٥٨

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( الدعوة إلى اللّه )

1 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : خطب أبو طلحة أمّ سليم . فقالت : « واللّه ما مثلك يا أبا طلحة يردّ ، ولكنّك رجل كافر ، وأنا امرأة مسلمة ، ولا يحلّ لي أن أتزوّجك ؛ فإن تسلم فذاك مهري ، وما أسألك غيره ، فأسلم فكان ذلك مهرها » ) * « 1 » . 2 - * ( عن ابن سيرين - رحمه اللّه - في قوله تعالى :
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
( فصلت / 33 ) قال : « ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » ) * « 2 » . 3 - * ( عن الحسن البصريّ - رحمه اللّه - أنّه تلا هذه الآية :
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
، فقال : هذا حبيب اللّه ، هذا وليّ اللّه ، هذا صفوة اللّه ، هذا خيرة اللّه ، هذا أحبّ أهل الأرض إلى اللّه ، أجاب اللّه في دعوته ، ودعا النّاس إلى ما أجاب اللّه فيه من دعوته ، وعمل صالحا في إجابته ، وقال إنّني من المسلمين ، هذا خليفة اللّه » ) * « 3 » . 4 - * ( عن قتادة - رحمه اللّه - في قوله تعالى :
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
، قال : هذا عبد صدق قوله ، وعمله ، ومولجه ، ومخرجه ، وسرّه ، وعلانيته ، ومشهده ، ومغيبه ) * « 4 » . 5 - * ( عن ابن شهاب قال : لما بايع أهل العقبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فرجعوا إلى قومهم ، فدعوهم سرّا ، وأخبروهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والّذي بعثه اللّه به ، وتلوا عليهم القرآن . ثمّ بعثوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم معاذ ابن عفراء ، ورافع بن مالك ، أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فليدع النّاس بكتاب اللّه ؛ فإنّه قمن - أي حقيق - أن يتّبع ، فبعث إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، مصعب بن عمير أخا بني عبد الدّار ، فلم يزل عندهم يدعو آمنا ، ويهديهم اللّه على يديه ، حتّى قلّ دار من دور الأنصار إلّا وقد أسلم أشرافهم ، وأسلم عمرو بن الجموح ، وكسّرت أصنامهم وكان المسلمون أعزّ أهل المدينة ) * « 5 » . 6 - * ( قال أحد السّلف في خطبته الّتي ذكرها ابن وضّاح في كتاب الحوادث والبدع له : « الحمد للّه الّذي امتنّ على العباد بأن جعل في كلّ زمان فترة من الرّسل ، بقايا من أهل العلم ، يدعون من ضلّ إلى الهدى ، ويصبرون على الأذى ، ويبصّرون بكتاب اللّه أهل العمى ، كم من قتيل لإبليس قد أحيوه ، وضالّ قد هدوه ، بذلوا دماءهم وأموالهم دون هلكة العباد ، فما أحسن أثرهم على النّاس ، وما أقبح أثر النّاس
هامش
( 1 ) النسائي ( 5 / 114 ) وصححه الألباني ، صحيح سنن النسائي ( 3133 ) . ( 2 ) الدر المنثور للسيوطي ( 7 / 352 ) . ( 3 ) تفسير ابن كثير ( 4 / 101 ) . ( 4 ) الدر المنثور للسيوطي ( 7 / 325 ) . ومولجه : مدخله . ( 5 ) انظر حلية الأولياء ( 1 / 107 ) .