تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1855

مساهمون:

ص١٨٥٥
يقول : قد علمت فما عملت فيما علمت ؟ » ) * « 1 » . 8 - * ( قال أبو أيّوب الأنصاريّ - رضي اللّه عنه - : « إنّ الرّجل ليعمل الحسنة فيتّكل عليها ، ويعمل المحقّرات حتّى يأتي اللّه وقد حظر به « 2 » ، وإنّ الرّجل ليعمل السّيّئة فيفرق منها حتّى يأتي اللّه آمنا » ) * « 3 » . 9 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - في قوله تعالى
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
( فاطر / 28 ) قال : العلماء باللّه الّذين يخافونه » ) * « 4 » . 10 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّه قال لابن أبي موسى الأشعريّ : « هل تدري ما قال أبي لأبيك ؟ » ، قال : « قلت : لا » . قال : « فإنّ أبي قال لأبيك يا أبا موسى هل يسرّك إسلامنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهجرتنا معه وجهادنا معه وعملنا كلّه معه برد لنا « 5 » وأنّ كلّ عمل عملناه بعده نجونا منه كفافا « 6 » رأسا برأس » . فقال أبي : « لا واللّه قد جاهدنا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وصلّينا وصمنا وعملنا خيرا كثيرا ، وأسلم على أيدينا بشر كثير وإنّا لنرجو ذلك » ، فقال أبي : « لكنّي أنا والّذي نفس عمر بيده لوددت أنّ ذلك برد لنا وأنّ كلّ شيء عملناه بعد نجونا منه كفافا رأسا برأس » . فقلت : « إنّ أباك واللّه خير من أبي » ) * « 7 » . 11 - * ( عن الحسن - رحمه اللّه - قال : « لقد مضى بين يديكم أقوام لو أنّ أحدهم أنفق عدد هذا الحصى لخشي أن لا ينجو من عظم ذلك اليوم » ) * « 8 » . 12 - * ( قال الحسن البصريّ - رحمه اللّه - : « عملوا للّه بالطّاعات ، واجتهدوا فيها وخافوا أن تردّ عليهم . إنّ المؤمن جمع إيمانا وخشية ، والمنافق جمع إساءة وأمنا » ) * « 9 » . 13 - * ( عن الحسن البصريّ - رحمه اللّه - قال : « الإيمان من خشي اللّه بالغيب ، ورغب فيما رغب اللّه فيه ، وزهد فيما أسخط اللّه » ) * « 10 » . 14 - * ( عن مسروق - رحمه اللّه - قال : « كفى بالمرء علما أن يخشى اللّه ، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله » ) * « 11 » . 15 - * ( قال مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير : « يا إخوتي اجتهدوا في العمل فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة اللّه وعفوه كانت لنا درجات في الجنّة ، وإن يكن الأمر شديدا كما نخاف ونحاذر لم نقل ، ربّنا
هامش
( 1 ) انظر : اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي ( ص 41 ) . ( 2 ) حظر به : أي منع وفي رواية أخرى أخطر به من الخطر وهو الإشراف على الهلاك ، ولعلها الصواب لوجود القرينة الدالة على ذلك وهو قوله « آمنّا » . ( 3 ) الزهد لابن المبارك ( 52 ، 53 ) . ( 4 ) الدر المنثور للسيوطي ( 7 / 20 ) . ( 5 ) برد لنا : أي ثبت لنا ودام . ( 6 ) كفافا : أي سواء بسواء والمراد : لا موجبا ثوابا ولا عقابا . ( 7 ) البخاري - الفتح 7 ( 3915 ) . ( 8 ) الزهد لابن المبارك ( ص 51 ) . ( 9 ) بصائر ذوي التمييز للفيروز آبادي ( 2 / 545 ) . ( 10 ) الدر المنثور للسيوطي ( 7 / 20 ) . ( 11 ) المرجع السابق ( 7 / 20 ) .