تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1669

مساهمون:

ص١٦٦٩
صلّى اللّه عليه وسلّم حدّثك قال : إنّ اللّه - عزّ وجلّ - يحبّ ثلاثة . ويبغض ثلاثة . قال : فما إخالني أكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : قلت : فمن هؤلاء الثّلاثة الّذين يحبّهم اللّه عزّ وجلّ - ؟ قال : رجل غزا في سبيل اللّه صابرا محتسبا فقاتل حتّى قتل وأنتم تجدونه عندكم في كتاب اللّه - عزّ وجلّ - ثمّ تلا
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
( الصف / 4 ) قلت : ومن ؟ قال : رجل كان له جار سوء يؤذيه فصبر على أذاه حتّى يكفيه اللّه إيّاه بحياة أو موت . قلت : فذكر الحديث ، وقد رواه النّسائيّ وغيره غير ذكر الجار ) * « 1 » . 7 - * ( عن المقداد بن الأسود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه : « ما تقولون في الزّنا ؟ » . قالوا : حرام حرّمه اللّه ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة . قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لأن يزني الرّجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره . قال : ما تقولون في السّرقة ؟ قالوا : حرّمها اللّه ورسوله فهي حرام . قال : « لأن يسرق الرّجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره » ) * « 2 » . 8 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره » . ثمّ يقول أبو هريرة : مالي أراكم عنها « 3 » معرضين ؟ واللّه لأرمينّ « 4 » بها بين أكنافكم « 5 » ) * « 6 » . 9 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من جار السّوء في دار المقامة ؛ فإنّ جار البادية يتحوّل » ) * « 7 » . 10 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّه قال وهو ينحل ابن الزّبير « 8 » قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ليس المؤمن الّذي يشبع وجاره جائع » ) * « 9 » . 11 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به » ) * « 10 » . 12 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما -
هامش
( 1 ) الهيثمي في المجمع ( 8 / 171 ) وقال : رواه أحمد والطبراني واللفظ له وإسناد الطبراني وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح . والحاكم في المستدرك ( 2 / 89 ) وصححه ووافقه الذهبي . ( 2 ) المنذري في الترغيب ( 3 / 352 ) وقال : رواه أحمد واللفظ له ، ورواته ثقات ، والطبراني في الكبير والأوسط . ( 3 ) قوله ( عنها ) : أي عن هذه السنة أو عن هذه المقالة . ( 4 ) قوله ( لأرمينّ بها ) في رواية أبي داود ( لألقينها ) أي لأشيعن هذه المقالة فيكم ولأقرعنّكم بها كما يضرب الإنسان بالشيء بين كتفيه ليستيقظ من غفلته . ( 5 ) قوله ( بين أكنافكم ) قال ابن عبد البر : رويناه في الموطأ بالمثناة وبالنون . والأكناف بالنون جميع كنف بفتحها وهو الجانب ، قال الخطابي : معناه إن لم تقبلوا هذا الحكم وتعملوا به راضين لأجعلنها أي الخشبة على رقابكم كارهين ، قال وأراد بذلك المبالغة ، وبهذا التأويل جزم إمام الحرمين تبعا لغيره وقال : إن ذلك وقع من أبي هريرة حين كان يلي إمرة المدينة . ( 6 ) البخاري - الفتح 5 ( 2463 ) . مسلم ( 1609 ) . ( 7 ) المنذري في الترغيب ( 3 / 355 ) وقال : رواه ابن حبان في صحيحه . والحاكم ( 1 / 532 ) وصححه ووافقه الذهبي . ( 8 ) ينحل ابن الزبير : أي يعطيه عطية بلا عوض . ( 9 ) الهيثمي في المجمع ( 8 / 167 ) وقال : رواه الطبراني وأبو يعلى ورجاله ثقات . مسند أبي يعلى ( 5 / 92 ) برقم ( 2699 ) ، وصححه الحاكم 4 / 167 ) ووافقه الذهبي . ( 10 ) الهيثمي في المجمع ( 8 / 167 ) وقال : رواه الطبراني والبزار وإسناد البزار حسن .