تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1011

مساهمون:

ص١٠١١

الأحاديث الواردة في ( التعاون على البر والتقوى )

1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ الدّين يسر ولن يشادّ « 1 » الدّين أحد إلّا غلبه ، فسدّدوا وقاربوا وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة « 2 » والرّوحة « 3 » وشيء من الدّلجة « 4 » » ) * « 5 » . 2 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خرج من عندها ليلا . قالت : فغرت عليه فجاء فرأى ما أصنع . فقال : « مالك يا عائشة أغرت ؟ » فقلت : ومالي لا يغار مثلي على مثلك ؟ . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أقد جاءك شيطانك ؟ » قالت : يا رسول اللّه أو معي شيطان . قال : « نعم » . قلت : ومع كلّ إنسان ؟ . قال : « نعم » قلت : ومعك يا رسول اللّه ؟ قال : « نعم ، ولكن ربّي أعانني عليه حتّى أسلم » ) * « 6 » . 3 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ للمساجد أوتادا « 7 » هم أوتادها لهم جلساء من الملائكة فإن غابوا سألوا عنهم وإن كانوا مرضى عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم » ) * « 8 » . 4 - * ( عن سعيد بن جبير - رضي اللّه عنه - قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - « أوّل ما اتّخذ النّساء المنطق من قبل أمّ إسماعيل اتّخذت منطقا « 9 » لتعفّي أثرها على سارّة ، ثمّ جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتّى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكّة يومئذ أحد ، وليس بها ماء فوضعهما هنالك ، ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ، ثمّ قفّى إبراهيم منطلقا ، فتبعته أمّ إسماعيل فقالت : يا إبراهيم ، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الّذي ليس فيه إنس ولا شيء ، فقالت له ذلك مرارا ، وجعل لا يلتفت إليها . فقالت له : آللّه أمرك بهذا ؟ قال : نعم . قالت : إذن لا يضيّعنا . ثمّ رجعت . فانطلق إبراهيم حتّى إذا كان عند الثّنيّة « 10 » ، حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثمّ دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ
هامش
( 1 ) المشادة : أصلها المشاددة ، ومعناها المغالبة . ( 2 ) الغداة : السير أول النهار من الغداة إلى طلوع الشمس . ( 3 ) الروحة : السير فيما بعد الزوال . ( 4 ) الدلجة : السير آخر الليل ، وقيل سير الليل . ( 5 ) البخاري - الفتح 1 ( 39 ) . ( 6 ) مسلم ( 2815 ) . ( 7 ) الأوتاد هنا معناها الرجال الملازمون للمساجد . شبههم بالأوتاد لملازمتهم للمساجد وطول مكثهم بها . ( 8 ) أحمد ( 2 / 418 ) وقال مخرجه ( الحسيني هاشم ) : إسناده حسن وعزاه للحاكم . أحمد ط . شاكر ( 17 / 110 ) من حديث عبد اللّه بن سلام . وهو في المستدرك ( 2 / 398 ) موقوف على عبد اللّه بن سلام . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . ( 9 ) المنطق : كل ما شد الإنسان به وسطه . ( 10 ) الثّنيّة : طريق العقبة ، والطريقة في الجبل ، وقيل هي الجبل نفسه .