تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 945

مساهمون:

ص٩٤٥
« أيّما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا لها حجابا من النّار . قالت امرأة : واثنان ؟ قال : « واثنان » ) * « 1 » . 11 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - أنّه لمّا حضره الموت ، دعا بثياب جدد فلبسها ، ثمّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « الميّت يبعث في ثيابه الّتي يموت فيها » ) * « 2 » . 12 - * ( عن عبد اللّه بن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّه مات ابن له بقديد أو بعسفان « 3 » فقال : يا كريب ! انظر ما اجتمع له من النّاس . قال : فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له . فأخبرته . فقال : تقول هم أربعون ؟ قال : نعم . قال : أخرجوه . فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا ، لا يشركون باللّه شيئا إلّا شفّعهم اللّه فيه » ) * « 4 » . 13 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : كان إذا أدخل الميّت القبر . وقال أبو خالد : إذا وضع الميّت في لحده قال صلّى اللّه عليه وسلّم مرّة : « بسم اللّه ، وباللّه ، وعلى ملّة رسول اللّه » ، وقال مرّة : « بسم اللّه ، وباللّه ، وعلى سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » ) * « 5 » . 14 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول : « اللّهمّ ، لك أسلمت ، وبك آمنت . وعليك توكّلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت . اللّهمّ ، إنّي أعوذ بعزّتك ، لا إله إلّا أنت ، أن تضلّني ، أنت الحيّ الّذي لا يموت ، والجنّ والإنس يموتون » ) * « 6 » . 15 - * ( عن عروة ؛ قال : ذكر عند عائشة أنّ ابن عمر يرفع إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ الميّت يعذّب في قبره ببكاء أهله عليه . فقالت : وهل « 7 » ، إنّما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّه ليعذّب بخطيئته أو بذنبه ، وإنّ أهله ليبكون عليه الان » . وذاك مثل قوله : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قام على القليب « 8 » يوم بدر . وفيه قتلى بدر من المشركين . فقال لهم ما قال « 9 » : « إنّهم ليسمعون ما أقول » وقد وهل . إنّما قال : « إنّهم ليعلمون أنّ ما كنت أقول لهم حقّ » ثمّ قرأت :
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
( النمل / 80 ) ،
وَما
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 3 ( 1249 ) . وعند مسلم ( 2632 ) من حديث أبي هريرة . ( 2 ) أبو داود ( 3114 ) وقال الألباني ( 2 / 602 ) : صحيح وذكره في الصحيحة ( 1671 ) . ( 3 ) قديد وعسفان : موضعان بين الحرمين . ( 4 ) مسلم ( 948 ) . ( 5 ) أخرجه الترمذي ( 1057 ) . وعند أبي داود : باسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 3213 ) . وقال الألباني ( 2 / 619 ) : صحيح . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . ( 6 ) البخاري - الفتح 13 ( 7384 ) . ومسلم ( 2717 ) واللفظ له . ( 7 ) وهل : بفتح الواو ، وفتح الهاء وكسرها : أي غلط ونسي . ( 8 ) القليب : يعني قليب بدر . وهو حفرة رميت فيها جيف كفار قريش المقتولين ببدر . وفسر بالبئر العادية القديمة ، ولفظه مذكر ، ليس كلفظ البئر . ولقد قال : وفيه قتلى بدر . والقتلى جمع قتيل . ( 9 ) فقال لهم ما قال : هو قوله : هل وجدتم ما وعدتم .