تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أن أغتال من تحتي » ) * « 1 » . 93 - * ( عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : لمّا نزلت هذه الآية :
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أعوذ بوجهك » ، فقال :
أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ
فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أعوذ بوجهك » ، قال :
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً
فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « هذا أيسر » ) * « 2 » . 94 - * ( عن عقبة بن عامر - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من يوم السّوء ومن ليلة السّوء ومن ساعة السّوء ومن صاحب السّوء ومن جار السّوء في دار المقامة » ) * « 3 » . 95 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا حزبه « 4 » أمر يدعو : يتعوّذ من جهد البلاء ، ودرك الشّقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء » ) * « 5 » . 96 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّ لبيد بن الأعصم اليهوديّ سحر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وصل فيه تمثالا فيه إحدى عشرة عقدة ، فأصابه من ذلك وجع شديد ، فأتاه جبريل وميكائيل يعوّذانه . فقال ميكائيل يا جبريل إنّ صاحبك شاك . قال أجل . قال : أصابه لبيد بن الأعصم اليهوديّ وهو في بئر ميمون في كربة تحت صخرة الماء . قال . فما وراء ذلك ؟ قال : تنزح البئر ثمّ تقلب الصّخرة فتأخذ الكربة « 6 » فيها تمثال فيه إحدى عشرة عقدة فتحرق . فإنّه يبرأ بإذن اللّه ، فأرسل إلى رهط فيهم عمّار بن ياسر فنزح الماء فوجدوه قد صار كأنّه ماء الحنّاء . ثمّ قلبت الصّخرة إذا كربة فيها صخرة فيها تمثال فيها إحدى عشرة عقدة ، فأنزل اللّه يا محمّد
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
الصّبح ، فانحلّت عقدة
مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ
من الجنّ والإنس ، فانحلّت عقدة
وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ
اللّيل وما يجيء به اللّيل
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ
السّحّارات المؤذيات فانحلّت
وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ
) * « 7 » .
هامش
( 1 ) أبو داود ( 5074 ) ، والنسائي ( 8 / 282 ) وصححه الألباني صحيح أبي داود ( 4239 ) ، وابن ماجة ( 2 / 3871 ) واللفظ له . ( 2 ) البخاري - الفتح 13 ( 7406 ) . ( 3 ) صحيح الجامع للألباني ( 1299 ) وعزاه للطبراني في الكبير والصحيحة له ( 1443 ) . ( 4 ) في القاموس المحيط . وحزبه الأمر : نابه واشتد عليه أو ضغطه . ( 5 ) أخرجه رزين ، ذكره محقق الجامع ( 4 / 295 ) وهذا لفظ جامع الأصول وأصله عند البخاري 11 ( 6347 ) . ومسلم ( 2707 ) . دون قوله : « كان إذا حذبه أمر يدعو » . ( 6 ) الكربة : من أصول سعف تيبس فتصير مثل الكتف . ( 7 ) البخاري - الفتح 10 ( 5763 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 222 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح