يضرب لمن يفرّ من الشئ الذي لا بدّ له منه .
وقالوا : « أشبعهم سبّا ، وراحوا بالإبل » .
يضرب لمن لم يكن عنده إلا الكلام .
والبخت : من الإبل معرّب ، وبعضهم يقول : هو عربى والجمع بخاتى .
والبدن : جمع بدنة تكون في سن الأضحية وتشعر .
وحمر النّعم : أجود الإبل وأحسنها .
والعشراء : هي الناقة التي أتى عليها - من يوم أرسل عليها الفحل - عشرة أشهر ، وزال عنها اسم المخاض ، ثم لا يزال اسمها حتى تضع ، وبعد ما تضع أيضا ؛ يقال : ناقتان عشروان ، ونوق عشار .
وليس في الكلام « فعلاء » يجمع على « فعال » غير عشراء جمع على عشار ، ونفساء جمع على نفاس .
ما جاء في الحديث الشريف :
حديث حنين الجذع :
قال جابر : « سمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار » .
وحديث حنين العشار متواتر رواه من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم العدد الكثير والجم الغفير .
العائذ : الناقة التي معها ولدها ، وقيل : الناقة إذا وضعت ، وبعد ما تضع أياما حتى يقوى ولدها .
وفي الحديث : « أن قريشا خرجت لقتال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ومعها العوذ المطافيل » .
وهي جمع عائذ . يريد أنهم خرجوا بذوات الألبان من الإبل ليتزودوا بألبانها ، ولا يرجعوا حتى يناجزوا محمدا وأصحابه في زعمهم .
ووقع في « نهاية الغريب » أن « العوذ المطافيل » يريد بها النساء والصبيان .