والتّعملة : وهي التي تعمل .
والناجية : وهي السريعة .
والعوجاء : وهي الضامرة .
والشمردلة : وهي الطويلة .
والهجان : وهي الإبل الكريمة .
والكوماء : وهي الناقة العظيمة السّنام .
وقد ضرب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بها المثل فقال : « الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة » « 1 » . يعنى أن المرضىّ من الناس قليل !
وشبه بها القران فقال :
« إنما مثل القران مثل الإبل المعقّلة إن تعاهدها صاحبها على عقلها أمسكها ، وإن أغفلها ذهبت » « 2 » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم :
« تعاهدوا القران ، فو الذي نفس محمد بيده لهو أشدّ تفلّتا من الإبل في عقلها » .
وقد جاء في الأمثال العربية :
« ما هكذا يا سعد تورد الإبل » !
يضرب لمن تكلّف أمرا لا يحسنه .
وقالوا : « يا إبل عودي إلى مباركك » .
هامش
( 1 ) الراحلة : النجيبة المختارة من الإبل للركوب وغيره ، فهي كاملة الأوصاف . والحديث صحيح . . رواه البخاري في كتاب الرقاق - باب رفع الأمانة ( 8 / 130 ) ، ومسلم كتاب فضائل الصحابة ( 7 / 192 ) .
( 2 ) المعقّلة : المشدودة بالعقال ، وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير ، شبه درس القران ، واستمرار تلاوته بربط البعير الذي يخشى منه الشراد . والحديث صحيح أخرجه البخاري في فضائل القران باب استذكار القران ( 6 / 237 - 238 ) ومسلم كتاب الصلاة ( باب الأمر بتعاهد القران ) .