تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
خروج السّفياني من المحتوم والنّداء من المحتوم وطلوع الشّمس من المغرب من المحتوم وأشياء كان يقولها من المحتوم . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : واختلاف بني فلان من المحتوم وقتل النّفس الزّكية من المحتوم وخروج القائم من المحتوم ؟ قلت : وكيف يكون النّداء . قال : ينادي مناد من السّماء أوّل النّهار يسمعه كلّ قوم بألسنتهم : ألا إنّ الحقّ في عليّ وشيعته . ثمّ ينادي إبليس في آخر النّهار من الأرض : ألا إنّ الحقّ في عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون .
شرح
باقر عليه السّلام مىفرمودند : خروج سفيانى ، نداى آسمانى وطلوع خورشيد از مغرب ، از جمله محتومات هستند وأمور ديگرى را هم مىفرمودند كه از محتومات هستند [ يعنى اين‌ها حتمي بوده ويقينا اتفاق افتاده وهيچ تغيير وتبديلى در آن‌ها نيست . ] امام صادق عليه السّلام فرمودند : واختلاف بنى فلان [ بنى عباس ] در بين خودشان ، وقتل نفس زكيه وخروج قائم عليه السّلام نيز از جمله محتومات است وحتما اتفاق مىافتد . عرض كردم : ندا چگونه اتفاق مىافتد ؟ حضرت فرمودند : نداكننده‌اى از آسمان در اوّل روز ندا مىكند به صورتي كه همه مردم با هر زبانى آن را مىشنوند وندا اين است : بدانيد كه حقّ با على وپيروان اوست . پس از آن ودر آخر روز شيطان ندايى مىكند كه منشأش در زمين است نه در آسمان : بدانيد كه حقّ با عثمان وپيروان اوست . در همان وقت أهل باطل [ در اين‌كه كدام ندا حقّ است ] شكّ مىكنند .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 747 | الشيخ الطوسي / عزيزى