خروج السّفياني من المحتوم والنّداء من المحتوم وطلوع الشّمس من المغرب من المحتوم وأشياء كان يقولها من المحتوم .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : واختلاف بني فلان من المحتوم وقتل النّفس الزّكية من المحتوم وخروج القائم من المحتوم ؟
قلت : وكيف يكون النّداء .
قال : ينادي مناد من السّماء أوّل النّهار يسمعه كلّ قوم بألسنتهم : ألا إنّ الحقّ في عليّ وشيعته .
ثمّ ينادي إبليس في آخر النّهار من الأرض : ألا إنّ الحقّ في عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون .
شرح
باقر عليه السّلام مىفرمودند : خروج سفيانى ، نداى آسمانى وطلوع خورشيد از مغرب ، از جمله محتومات هستند وأمور ديگرى را هم مىفرمودند كه از محتومات هستند [ يعنى اينها حتمي بوده ويقينا اتفاق افتاده وهيچ تغيير وتبديلى در آنها نيست . ]
امام صادق عليه السّلام فرمودند : واختلاف بنى فلان [ بنى عباس ] در بين خودشان ، وقتل نفس زكيه وخروج قائم عليه السّلام نيز از جمله محتومات است وحتما اتفاق مىافتد .
عرض كردم : ندا چگونه اتفاق مىافتد ؟
حضرت فرمودند : نداكنندهاى از آسمان در اوّل روز ندا مىكند به صورتي كه همه مردم با هر زبانى آن را مىشنوند وندا اين است : بدانيد كه حقّ با على وپيروان اوست .
پس از آن ودر آخر روز شيطان ندايى مىكند كه منشأش در زمين است نه در آسمان :
بدانيد كه حقّ با عثمان وپيروان اوست . در همان وقت أهل باطل [ در اينكه كدام ندا حقّ است ] شكّ مىكنند .