تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
356 - وسأل أبو الحسن الأيادي رحمه اللّه أبا القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه لم كره المتعة بالبكر ؟ فقال : قال النبي صلّى اللّه عليه واله : الحياء من الإيمان والشّروط بينك وبينها ، فإذا حملتها على أن تنعم ، فقد خرجت عن الحياء وزال الإيمان . فقال له : فإن فعل فهو زان ؟ قال : لا . 357 - وأخبرني الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داود القمّي قال : حدّثني سلامة بن محمّد قال : أنفذ الشيخ الحسين بن روح رضى اللّه عنه كتاب التأديب إلى قم وكتب إلى جماعة الفقهاء بها وقال لهم : انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شيء يخالفكم ؟ فكتبوا إليه : أنّه كلّه صحيح وما فيه شيء يخالف إلّا قوله : [ في ] الصاع في الفطرة نصف صاع من طعام والطعام عندنا مثل الشعير من كلّ واحد صاع .
شرح
63 / 356 - أبو الحسن أيادي رحمه اللّه از أبو القاسم حسين بن روح پرسيد : چرا متعه دختر كراهت دارد ؟ ايشان گفتند : پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله فرمودند : حيا از ايمان است ، وشروط بين تو واوست ، وقتي كه أو را به شرايط متعه راضى كردى وپذيرفت كه از أو لذت ببرى ، هر آينه از دايره حيا بيرون رفته وايمانش از بين مىرود . أبو الحسن پرسيد : بنابراين اگر كسى چنين كارى كرد ، آيا زنا كرده ؟ ايشان گفتند : خير . 64 / 357 - سلامة بن محمّد گفته است : شيخ حسين بن روح كتاب تأديب را به قم فرستاد وبه فقهاى آنجا نوشت : به اين كتاب نگاه كنيد وببينيد آيا در آن چيزى ونكته‌اى مخالف [ اعتقاد ] شما وجود دارد يا نه ؟ فقهاى قم به ايشان نامه نوشتند : تمام آن كتاب صحيح است وچيزىكه مخالف تشيع وفقه شيعه باشد در آن نيست . إلّا مسأله‌اى در خصوص زكات فطره كه آمده بود مقدار فطرهء يك نفر ، نيم صاع از طعام است ودر اعتقاد وفقه ما طعام عبارت است از جو ومقدار آن هم براي هر نفر ، يك صاع است .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 677 | الشيخ الطوسي / عزيزى