قال الهروي : فما رأيت أحدا تكلّم وأجاب في هذا الباب بأحسن ولا أوجز من جوابه .
354 - وأخبرني أبو محمّد المحمدي رضى اللّه عنه ، عن أبي الحسين محمّد بن الفضل بن تمام رحمه اللّه قال : سمعت أبا جعفر بن محمّد بن أحمد ( بن ) الزكوزكي رحمه اللّه - وقد ذكرنا كتاب التكليف وكان عندنا أنّه لا يكون إلّا مع غال وذلك أنّه أول ما كتبنا الحديث - فسمعناه يقول : وأيش كان لابن أبي العزاقر في كتاب التكليف إنّما كان يصلح الباب ويدخله إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه ، فيعرضه عليه ويحكّكه فإذا صحّ الباب خرج فنقله وأمرنا بنسخة ، يعني أنّ الّذي أمرهم به الحسين بن روح رضى اللّه عنه .
قال أبو جعفر : فكتبته في الإدراج بخطّي ببغداد .
شرح
هروى مىگويد : احدى را نديدم كه بهتر وكوتاهتر ومفيدتر از أو در اين مسأله جواب دهد .
61 / 354 - أبو حسين محمّد بن فضل بن تمام رحمه اللّه گفته است : كتاب تكليف را در خدمت أبو جعفر محمّد بن أحمد زكوزكى متذكر شديم ومعتقد بوديم كه اين كتاب فقط با أهل غلو است [ وفقط آنها از آن استفاده مىكنند چراكه به نظر ما حاوي غلو بود ] واين در حالي بود كه آن كتاب اولين كتابي بود كه آن را نوشته بوديم [ ودر علوم حديث تازهكار بوديم ] در همان حال از أبى جعفر محمّد بن أحمد زكوزكى شنيدم كه مىگفت :
ابن أبي عزاقر در خصوص كتاب تكليف ، از طرف خود كارى نكرده است بلكه أو فقط كتاب را منظّم ومرتّب كرده است وبه خدمت شيخ أبو القاسم حسين بن روح مىرفت وكتاب را به ايشان عرضه مىداشت ودر محضر أو كتاب را چك واصلاح مىكرد وپس از تصحيح كتاب خارج مىشد وبراي ما نقل مىكرد ودستور مىداد تا اينكه ما آن را بنويسيم ؛ يعنى در واقع حسين بن روح بود كه دستور نسخهبردارى را داده بود .
أبو جعفر در ادامه مىگويد : من آن كتاب را با خط خودم در بغداد در طومار ودفتر مىنوشتم .