تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
التوقيع : « العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة منه ، فإن خاف أن ينقص جعله في ليلتين » . وعن قول اللّه - عزّ وجلّ -
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ *
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المعنيّ به
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
ما هذه القوّة
مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
ما هذه الطاعة وأين هي ؟
شرح
توقيع : عمل در ماه رمضان ، در شب‌هاى آن ماه است ووداع نيز در شب آخر ماه رمضان خوانده مىشود . پس اگر بترسد كه ماه كمبود داشته باشد [ بيست ونه روز باشد ] آن را در دو شب آخر بخواند . در مورد قول خداوند متعال در قرآن كه مىفرمايد : « همانا آن گفتار پيامبرى بزرگوار است . » « 1 » آيا مقصود ، حضرت رسول صلّى اللّه عليه واله است ؟ ودر آية « نيرومند است ودر پيشگاه دارنده عرش جايگاهى دارد » « 2 » اين قوه چيست ؟ ونيز در آيهء « در آنجا اطاعت‌شونده وامين است » « 3 » اين أطاعت چيست ودر كجا است ؟ « 4 »
هامش
( 1 ) . سوره تكوير / آية 19 . ( 2 ) . سوره تكوير / آية 20 . ( 3 ) . سوره تكوير / آية 21 . ( 4 ) . براي اين سؤال جوابي نيامد . ممكن است عدم پاسخ‌گويى حضرت از اين جهت بوده باشد كه ضرورتي در جواب نبوده وسطح سائل مطابق جواب سؤال نبوده است ودر اين مسأله ايشان از رسول خدا وأجداد طاهرينشان عليهم السّلام تبعيت كرده‌اند واز طرفي رواياتى از ناحية أهل بيت عليهم السّلام رسيده است كه دال بر اين مطلب است كه سؤال كردن از امام واجب ولازم است ، امّا جواب دادن بر ايشان واجب نيست . به جهت اين‌كه صلاح واقعي فرد سائل را ايشان تشخيص مىدهند وبه همه أمور ، علم وآگاهى كامل دارند . مرحوم كلينى با سند متصل از محمّد بن وشاء روايت مىكند كه أو گفت : « سألت الرضا عليه السّلام فقلت له : جعلت فداكفَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *فقال : نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون . قلت : فأنتم المسؤولون ونحن السائلون . قال : قلت حقا علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم . قلت : حقا عليكم ان تجيبونا . قال : لا ، ذاك الينا ، ان شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل ، اما تسمع قول اللّه تبارك وتعالىهذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ؛كافى / ج 1 ، ص 210 باب أهل الذكر ، ح 3 .